وزيرة الثقافة الروسية تزور المتحف القومي للحضارة والكنيسة المعلقة بحي الفسطاط
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
التقت وزيرة الثقافة الروسية أولجا ليوبيموفا خلال زيارة عمل إلى القاهرة بقيادات المتحف القومي للحضارة المصرية وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي لهيئة للمتحف القومي الدكتور الطيب عباس.
وأوضحت السفارة الروسية بالقاهرة -في بيان اليوم /السبت/- أن الوفد الروسي قام بزيارة حي مصر القديمة، حيث زار الكنيسة المعلقة، المبنية على أحد معاقل الحصن الروماني و أيقونسطاس عتيق رائع .
وأوضح البيان أن الوزيرة الروسية زارت كنيسة أبو سرجة، حيث تحتوي الكنيسة على مغارة التي أقامت فيها العذراء مريم والطفل يسوع بحسب الأسطورة، وهي تعد مزاراً للحجاج المسيحيين من جميع أنحاء العالم، مؤكدة أن وزارة الثقافة الروسية تخطط تنفيذ مشروعا مشتركا كبيرا مخصصا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمشاركة العديد من المتاحف الروسية الكبرى.
يشار إلى أن المتحف الوطني للحضارة المصرية افتتح رسميا عام 2021، حيث يقع في حي الفسطاط التاريخي ويضم هذا المجمع، الذي تبلغ مساحته 960 ألف متر مربع، أكثر من 120 ألف قطعة أثرية وقد تميز حفل افتتاحه بـ"العرض الذهبي للفراعنة"، حيث نُقلت مومياوات 18 فرعونا وأربع ملكات من المتحف المصري بالقاهرة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة الروسية المتحف القومي للحضارة الثقافة الروسیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.