المنامة  (وام) 
انضمت المملكة المتحدة رسميا إلى اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل (C-SIPA) التي تضم مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، في خطوة استراتيجية بارزة لتعزيز الأمن المشترك والردع الإقليمي.
جاء هذا الإعلان خلال الاجتماع السنوي لمجموعة عمل الدفاع (DWG - Defence Working Group) التابعة للاتفاقية، الذي استضافته مملكة البحرين، حيث رحبت كل من مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية بهذا الانضمام، مشيدتين بخبرات المملكة المتحدة الدفاعية والأمنية والتزامها المستمر بتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.


حضر الاجتماع، سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني، قائد الحرس الملكي، الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى بمملكة البحرين، والفريق أول جوي السير ريتشارد نايتون رئيس أركان الدفاع البريطاني، والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية.
وفي بيان مشترك أوردته وكالة أنباء البحرين، أكد الأعضاء خلال المناقشات التزامهم الراسخ بالمادة (2) من الاتفاقية، مشددين على أن أي اعتداء أو تهديد خارجي يستهدف سيادة أو سلامة أراضي أي من الأطراف، سيُعتبر مسألة بالغة الأهمية لبقية الأطراف، وبما يؤكد أهمية العمل المشترك لمواجهة أي أنشطة عدائية.

أخبار ذات صلة الرئيس السوري يزور الولايات المتحدة هذا الشهر منصور بن محمد: دعم القيادة وعزيمة الأبطال قوة الدفع الأساسية للتفوق الرياضي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: البحرين الولايات المتحدة المملكة المتحدة اتفاقية

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • الفارسي: جهود القيادة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية تعزز الأمن القومي
  • تطورات عاجلة.. صافرات الإنذار تدوي في البحرين وتحذيرات رسمية
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الرابعة في كأس العالم 2026
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي