واشنطن: على حماس إلقاء السلاح ووقف نهب المساعدات لبناء مستقبل أفضل لغزة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء السبت، إن على حركة حماس "إلقاء السلاح ووقف نهب المساعدات الإنسانية حتى يتمكن سكان غزة من بناء مستقبل أفضل"، بحسب تعبيره.
وفي بيان رسمي، اتهم روبيو الحركة بـ"الاستيلاء المستمر على المساعدات المخصصة للمدنيين في قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الشهر الماضي"، معتبراً أن ذلك "يحرم السكان من الدعم الإنساني الضروري ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب ذات النقاط العشرين لتقديم مساعدات عاجلة للمدنيين الأبرياء".
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) نشرت لقطات مصورة من طائرة بدون طيار، تظهر – وفقا للادعاء الأمريكي – عناصر من حماس وهم يسيطرون على شاحنة مساعدات كانت متجهة إلى شمال القطاع يوم الجمعة الماضي.
وأضاف روبيو في ختام بيانه: "حماس هي العائق أمام مستقبل غزة. عليها أن تتخلى عن السلاح وتتوقف عن نهب المساعدات ليتمكن القطاع من المضي نحو غدٍ أفضل".
ولم يصدر رد رسمي من حركة حماس على تصريحات روبيو، فيما نقلت مصادر فلسطينية غير رسمية أن اللقطات المنشورة "قد تكون مفبركة أو جرى توظيفها سياسياً"، مؤكدة أن دخول المساعدات إلى غزة يتم تحت إشراف مشترك بين الأمم المتحدة والجهات المحلية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الجدل حول آلية توزيع المساعدات داخل القطاع، حيث تتهم واشنطن وحلفاؤها حماس بالاستفادة من المساعدات لأغراض سياسية أو عسكرية، بينما تنفي الحركة تلك الاتهامات وتؤكد أن هدفها تنظيم عملية التوزيع وضمان وصولها إلى مستحقيها.
يذكر أن خطة ترامب المكونة من عشرين نقطة تهدف إلى إعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية فيها، مع تقليص دور حماس في توزيع المساعدات وإشراك مؤسسات دولية بديلة. كما سمح وقف إطلاق النار المستمر منذ الشهر الماضي بتكثيف دخول المساعدات، رغم تقارير تحدثت عن تأخيرات ومشادات في بعض نقاط التوزيع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حركة حماس سكان غزة قطاع غزة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء، وذلك لبحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لجميع الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على الحرص الكامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص تصديرية واعدة
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.