سفير مصر: قاعة توت عنخ آمون أكثر ما يسأل عنه الإيطاليون
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال السفير بسام راضي، سفير مصر في إيطاليا، إن هناك حالة شغف كبيرة داخل الأوساط الإيطالية الثقافية والشعبية بشأن افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن إيطاليا تشارك مصر القيم الحضارية والتاريخية بعمق، وأن افتتاح المتحف يعد حدثًا ثقافيًا عالميًا فريدًا من نوعه.
. العمل يعكس إرثنا الحضاري
وأضاف السفير بسام راضي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن قاعة توت عنخ آمون من أكثر ما يثير اهتمام الجمهور الإيطالي، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير يُنظر إليه كمؤسسة ثقافية ضخمة فريدة من نوعها في العالم، وليس كمتحف تقليدي، مشددًا على أن افتتاحه ما كان ليحدث لولا الإرادة السياسية القوية للرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار السفير بسام راضي، إلى أن اليابان كان لها دور مهم في المشروع منذ بدايته، حيث أسهمت في إنشاء مركز الترميم داخل المتحف، موضحًا أن الصحافة الإيطالية تتابع افتتاح المتحف بشغف شديد، كما افتتح الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا معرض "كنوز الفراعنة" في روما، والذي ضم 130 قطعة أثرية من متحفي التحرير والأقصر، وحقق إقبالًا واسعًا حيث بيعت 70 ألف تذكرة خلال أيام قليلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيطاليا بسام راضي مصر المتحف المصري اخبار التوك شو المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف بسام راضی
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.