لا مساس بحقوق المواطنين.. الساحل تزيل التعديات وتعيد الرصيف للمارة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في مشهد يعكس حرص الأجهزة التنفيذية على حماية حق المواطن في الطريق العام، تدخلت أجهزة حي الساحل بقيادة المستشار محمد عبد الوهاب رئيس الحي، لإزالة تعديات على حرم الرصيف بميدان الخلفاوي، بعد أن قام أحد أصحاب الأكشاك بإنشاء صناديق حديدية ثابتة استولت على الرصيف المخصص لمرور المواطنين.
وجاء التحرك الفوري استجابة لشكاوى الأهالي الذين طالبوا بإنهاء هذه المخالفة التي حرمتهم من حقهم الطبيعي في السير الآمن، وأكدوا أن تلك التعديات تمثل تعديًا صارخًا على حقوق المارة وتشويهًا للمظهر الحضاري للمنطقة.
اشتكى عدد من سكان حي الساحل بميدان الخلفاوي من قيام أحد أصحاب الأكشاك بالتعدي على حرم الرصيف العام، من خلال إنشاء صناديق حديدية ثابتة بشكل مخالف للقانون، ما تسبب في احتلال الرصيف بالكامل المخصص لمرور المواطنين، وأجبرهم على السير في نهر الطريق معرضين أنفسهم لخطر السيارات.
وأكد الأهالي في شكواهم أن تلك التعديات لم تقتصر على تشويه المظهر العام، بل أدت إلى عرقلة حركة المارة، خصوصًا كبار السن والأطفال، مشيرين إلى أن الرصيف من المفترض أن يكون متنفسًا آمنًا لسكان المنطقة، وليس ساحة لتجاوزات البعض من أصحاب الأكشاك الذين يستغلون المساحات العامة لتحقيق مكاسب خاصة.
وفور وصول الشكوى، استجاب رئيس حي الساحل المستشار محمد عبد الوهاب بشكل فوري، حيث شكّل حملة ميدانية ضمت إدارات المتابعات والإشغالات، وتوجه بنفسه إلى موقع المخالفة بميدان الخلفاوي لمعاينة الوضع على الطبيعة.
وخلال جولته الميدانية، وجّه رئيس الحي بإزالة جميع التعديات والإنشاءات الحديدية التي تم تثبيتها في حرم الرصيف، كما أمر باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالف، مؤكدًا أن تلك التصرفات تعد تعديًا صارخًا على الملكية العامة، ولن يتم التهاون مع أي شخص يعبث بحقوق المواطنين أو بالمظهر الحضاري للمنطقة.
وشدد "عبد الوهاب" في تصريح خاص لـ"الوفد" على استمرار الحملات اليومية للتفتيش على إشغالات الطريق العام في جميع شوارع وأحياء الساحل، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، بضرورة فرض الانضباط ومواجهة أي تجاوزات أو مخالفات من شأنها الإضرار بالصالح العام أو الإخلال بالنظام العام في العاصمة.
وأكد رئيس الحي أن أجهزة الحي لن تتهاون في تطبيق القانون، وأن حملات الإزالة ستستمر لحين القضاء على كل أشكال التعدي، داعيًا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات تمس حقهم في الشارع والممر الآمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حي الساحل مخالفات محافظة القاهرة
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.