من العدالة الجنائية إلى الأوبرا.. رحلة السوبرانو «شيرين أحمد طارق » سرا إلى نيويورك في سن المراهقة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
خطفت السوبرانو المصرية - الأمريكيةشيرين أحمد طارق الأنظار على مسرح افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تألقت خلال فقرتها الفنية، لتكون واحدة من أبرز مفاجآت الحفل الذي تابعه ملايين حول العالم.
قصة نشأة النجمة شيرين طارق أحمدومن المعروف أن شيرين أحمد طارق هى فنانة أمريكية من أصل مصري، ولدت ونشأت في الولايات المتحدة لأسرة مصرية أمريكية، ووالدها طارق أحمد مهاجر مصري يمتلك متجرًا للمجوهرات في ولاية ماريلاند، بينما تعمل والدتها الأمريكية ساندرا في مجال التعليم كمدرسة لغة إنجليزية.
سلكت شيرين أحمد طارق في البداية طريقًا أكاديميًا بعيدًا عن المسرح والغناء رغم شغفها بالفنون منذ طفولتها، حيث درست علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مع التركيز على العدالة الجنائية في جامعة تاوسون، كما درست حقوق الإنسان في جامعة تشارلز بمدينة براغ.
ونشأت شيرين أحمد طارق على أصوات المسرحيات الغنائية، وتعد مسرحية «سيدتي الجميلة» من أقرب الأعمال إلى قلبها، كما عشقت الغناء منذ صغرها، وتؤدي فقرات فنية في التجمعات العائلية.
وسلكت شيرين أحمد طارق طريق الفن من خلال دروس احترافية في الغناء والرقص والتمثيل، وسافرت إلى نيويورك سرًا في سنوات مراهقتها للمشاركة في اختبارات الأداء دون علم أسرتها.
عملها كمغنية على سفن الرحلات البحريةبدأت مسيرة شيرين أحمد طارق كمغنية على متن سفن الرحلات البحرية لمدة عامين، وقد وصفت تلك التجربة بأنها كانت بوابة لصقل موهبتها وتطوير مهاراتها الفنية.
وتحقق حلم شيرين أحمد طارق الكبير بالقبول في مسرح برودواي ضمن فريق عمل مسرحية My Fair Lady في نهاية عام 2019، لتصبح أول فنانة مصرية تجسد دور إيليزا دوليتل في هذا العمل التاريخي، بعد أن بدأت كممثلة بديلة للفنانة لورا بنانتي قبل أن تحصل على البطولة في جولة العرض الأمريكية.
وخلال اللقاءات الصحفية، أكدت شيرين أحمد طارق أنها شعرت بمسؤولية كبيرة كونها امرأة ذات أصول مصرية وعربية تقف على أكبر مسارح العالم، مشيرة إلى أن الفن يتجاوز العرق واللون والجنسية، وأن الموهبة والإصرار هما مفتاح النجاح.
اختيارها للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبيروجاء اختيار شيرين أحمد طارق للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير نتيجة مسيرتها الغنائية، إذ إنها خير نموذج للشباب المصري القادر على التألق عالميًا، وتعتبر مشاركتها في ذلك الحدث التاريخي بمثابة تكريم لها على أعمالها الفنية العالمية.
اقرأ أيضاًشيرين طارق أحمد.. كيف تألقت نجمة برودواي في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟
من هي شيرين طارق أحمد التي شاركت في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير مسرح برودواي شيرين طارق أحمد المسرحيات الغنائية افتتاح المتحف المصری الکبیر شیرین أحمد طارق طارق أحمد
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.