بالتفاصيل.. البعثة الأممية تكشف السّتار عن “الحوار المهيكل”
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشفت نائبة رئيسة البعثة الأممية للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، في تصريحات لـ”ليبيا الأحرار”، عن الملامح الرئيسية للحوار السياسي المهيكل الذي تعتزم البعثة إطلاقه، موضحة أن البعثة بدأت هذا الأسبوع في تلقي طلبات انضمام المرشحين.
وأوضحت خوري أن البعثة تحاول أن تدفع المؤسسات الليبية لتقديم مرشحيها، مؤكدة أن عملية اختيار المشاركين ستتم بـ”توازن” من بين الأسماء المرشحة لضمان تمثيل واسع وفعال.
“توصيات غير ملزمة”
وشددت خوري على أن توصيات الحوار المهيكل ستكون “غير ملزمة”، مشيرة إلى أن الأهمية القصوى تكمن في “تحديد طرق تطبيق هذه التوصيات”، لتجنب الوصول إلى مخرجات تبقى حبراً على ورق، لافتة إلى أن توصيات اللجنة الاستشارية السابقة لا تزال قائمة كجزء مهم من خارطة الطريق.
وأكدت المسؤولة الأممية أن الحوار المهيكل سيكون متزامناً مع الحوار بين مجلسي النواب والدولة الذي يتناول ملفات عالقة مثل تغيير مجلس إدارة مفوضية الانتخابات والمناصب السيادية وقوانين الانتخابات.
وأشارت خوري إلى وجود “دعم واضح من مجلس الأمن لخارطة الطريق”، معتبرة أن تمديد ولاية البعثة الأممية لمدة عام آخر هو دليل ملموس على هذا الدعم الدولي للمسار الذي تقوده البعثة في ليبيا.
120 مشاركا ثلثهم من النساء
وفي وقت سابق، أوضحت البعثة أن الحوار المهيكل سيضم نحو 120 مشاركا من مختلف مناطق ليبيا، تشكل النساء 35% منهم، مع تخصيص منصة رقمية لتشجيع الشباب واستطلاعات رأي عامة لإشراك المواطنين مشيرة إلى أن مخرجات الحوار سترفع إلى المؤسسات الحكومية ذات الصلة.
وكانت المبعوثة الأممية هانا تيتيه قد قدمت أمام مجلس الأمن في أغسطس الماضي خارطة طريق سياسية جديدة تتألف من ثلاث مراحل رئيسية تهدف إلى إنهاء الجمود القائم وتمهيد الطريق نحو الانتخابات.
وأوضحت تيتيه آنذاك أن المرحلة الأولى من الخارطة تتمثل في اعتماد إطار انتخابي فني سليم وقابل للتطبيق سياسيا يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، تليها المرحلة الثانية الخاصة بتوحيد المؤسسات وتشكيل حكومة موحدة جديدة تتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية، فيما تأتي المرحلة الثالثة وهي الحوار المهيكل الذي يعنى بتقديم توصيات سياسية تعالج أسباب الصراع طويلة الأمد وتدعم جهود توحيد المؤسسات وتعزيز الحوكمة.
كما أكدت تيتيه في إحاطتها آنذاك أن البعثة ستيسر هذا الحوار باعتباره منصة تشاورية جامعة تتيح لمختلف المكونات الليبية المساهمة في بناء توافق وطني يمهد لانتخابات شاملة ومستقرة.
المصدر: ليبيا الأحرار
البعثة الأمميةالحوار المهيكلرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف البعثة الأممية الحوار المهيكل رئيسي
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.