270 ملياراً إيرادات و 358 مصروفات.. ميزانية الربع الثالث: 119 مليار ريال غير نفطية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أعلنت وزارة المالية النتائج الفعلية لأداء الميزانية في الربع الثالث من 2025، حيث بلغت الإيرادات 269.9 مليار ريال، والمصروفات 358.4 مليار ريال، لتسجل عجزاً قدره 88.5 مليار ريال.
ورغم تقلبات الاقتصاد العالمي وأسواق النفط، يواصل الاقتصاد السعودي تعزيز قوته وقدرته على استمرار النمو، حيث تركز المملكة على زيادة تنويع واستدامة المصادر، وهو ما سجلته نتائج الميزانية العامة للربع الثالث؛ إذ حققت الإيرادات غير النفطية ارتفاعاً إلى 119 مليار ريال، مقارنةً بـ118.
وخلال الأشهر التسعة من العام الجاري، سجلت الإيرادات غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 3% إلى 383 مليار ريال، مقارنةً بـ370 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وعلى مستوى المنصرف الفعلي للقطاعات حتى نهاية الربع الثالث، تم صرف 222 مليار ريال على قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية، و173 مليارًا للقطاع العسكري، و164.5 مليار على البنود العامة، و157 مليارًا على التعليم، ونحو 95 مليارًا للأمن والمناطق الإدارية، و68 مليارًا للموارد الاقتصادية، و67 مليارًا للخدمات البلدية، و41.3 مليار للإدارة العامة، و29.4 مليار للتجهيزات الأساسية والنقل.
نمو واستثمار
سجل الاقتصاد السعودي نموًا تراكميًا بنسبة 80% إلى 4.8 تريليون ريال ، منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، التي تركز على رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي إلى 65%، بحسب وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، الذي أكد مؤخرًا أن المملكة سجلت أيضًا قفزة كبيرة في الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى أكثر من 120 مليار ريال سنويًا، مقارنةً بمعدلات سابقة لم تتجاوز 30 مليار ريال.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الربع الثالث ملیار ریال ملیار ا
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.