دعم الشعوب لتخفيف المعاناة.. توزيع حقائب مدرسية وسلال غذائية بعدة دول
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1.555 حقيبة وزيًا مدرسيًا في ثلاث مدارس بمديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج، ضمن مشروع تعزيز العملية التعليمية للأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن للعام الدراسي 2025–2026م.
ويهدف المشروع إلى توفير مستلزمات التربية الرياضية والطاولات والكراسي، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الفصول في المدارس المستهدفة، يستفيد منه 6.
ووزّع مركز الملك سلمان للإغاثة، 1.340 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا النازحة في محلية سنجة بولاية سنار في السودان، استفاد منها 11.586 فردًا، ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2025م. كما وزّع المركز 3.630 سلة غذائية في مناطق شهيد بينزير آباد، ودادو، وجامشورو، وسكر بإقليم السند، ومنطقة رحيم يارخان بإقليم البنجاب في باكستان، استفاد منها 25.524 فردًا من الفئات الأكثر احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان للعام 2025م.
ووزع مركز الملك سلمان 362 سلة غذائية في ولاية هرات بأفغانستان، استفاد منها 2,172 فردًا من الأفغان العائدين من إيران إلى بلادهم، ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي والطوارئ في أفغانستان لعام (2025 – 2026م).
يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة للتخفيف من معاناتها، ومساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة حول العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان من مشروع
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.