لاقى افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي للمتحف المصري الكبير اهتمامًا إعلاميًا عالميًا واسع النطاق .

مبروك لمصر هذا الإنجاز.. السفارة الألمانية بالقاهرة تصدر بيانًا حول افتتاح المتحف المصري الكبيروزير الحرب الأمريكي: عقدت اجتماعًا إيجابيًا مع نظيري الصينيرويترز: المتحف المصري الكبير يتفوق على متاحف العالمالشرطة البريطانية تعتقل شخصين بسبب حادث طعن داخل قطار

واعتبرت وكالة رويترز أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد عملًا عظيمًا يضع مصر ويؤكد مكانتها في قلب خريطة السياحة العالمية.

كما اعتبرت وكالة رويترز للأنباء، أن المتحف المصري الكبير يتفوق على غيره من متاحف العالم في الوقت الذي حضر فيه رؤساء وزراء ورؤساء دول وأفراد من العائلة المالكة حفل الافتتاح الضخم للمتحف المصري الكبير.

واستضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي الضيوف من القادة أمام المتحف،  بينما قام العارضون الذين ارتدوا ملابس فرعونية برقاصات وعروض رائعة.

وقال الرئيس السيسي خلال الافتتاح إن مصر "بافتتاحها المتحف تكتب فصلا جديدا في تاريخ هذه الأمة العريقة وحاضرها ومستقبلها".

ووصف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمر صحفي المتحف بأنه "هدية من مصر للعالم أجمع من بلد يعود تاريخه إلى أكثر من 7000 عام".

وذكرت رويترز :"المتحف المصري الكبير ليس نسخة طبق الأصل من متحف اللوفر أو المتحف البريطاني. إنه رد مصر على كليهما. وُلدت تلك المتاحف من رحم الإمبراطورية، أما هذا المتحف فهو نتاج أصالة مصرية".

وضم الحضور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس الوزراء الهولندي ديك شوف، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، وولي عهد عُمان والبحرين.

وقالت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير 

عملا فريداً أبهرت به مصر العالم، معتبرة أنه حدث لا ينسى في تاريخ الحضارة البشرية.

كما أكدت شبكة بي بي سي البريطانية أن المتحف المصري الكبير يعيد تعريف المتاحف بالقرن الحادي والعشرين بما يضمه من أيقونات فريدة لا مثيل لها في الحضارات.

وأكدت صحيفة ذا نيويورك تايمز الأمريكية الأمر بقولها إن مصر أبهرت العالم عبر عرضها الأيقوني الذي يليق بعظمة الفراعنة.

من جانبها، أكدت ناشينوال جيوجرافيك أن المتحف الأكبر في العالم لحضارة واحدة يعد أعظم مشروع أثري في العالم.

كذلك اعتبرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية أن الافتتاح الرسمي المذهل مكن القاهرة من تصدر المشهد العالمي ثقافيا.

كما قالت شبكة دويتش فيله الألمانية أن الحدث الكبير أعاد تأكيد مكانة مصر بجمعها بين الماضي والحاضر والمستقبل عبر مقتنيات لا تقدر بثمن في بناء حضاري مبهر يحوي أكثر من مائة ألف قطعة أثرية فرعونية لمصر القديمة.

طباعة شارك المتحف المصري الكبير مصر العالم افتتاح المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مصر العالم افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم

توصل فريق دولي، بقيادة علماء من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إلى رسم خريطة عالمية جديدة لمواقع الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون، وهي المصدر الرئيسي للعناصر الأرضية النادرة.

وبحسب بيان جامعة كامبريدج الرسمي، فقد وجد الباحثون أن هذه الصخور النارية النادرة الغنية بالمعادن الأرضية ترتبط ارتباطا وثيقا بتغيرات الغلاف الصخري، وهو الغلاف الخارجي الصلب للكوكب، مما كشف عن صلة لافتة بأقدم وأسمك أجزاء قارات الأرض.

وتقول الدكتورة إيميلي بومان، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إن نتائج هذه الدراسة، التي نشرت في دورية "نيتشر غيوساينس"، يمكن استخدامها لتوجيه البحث عن رواسب جديدة من العناصر الأرضية النادرة، حيث بدأ بحثنا في توفير نوع من القدرة التنبؤية لأماكن تكوّن هذه الصخور، وبالتالي رواسب العناصر الأرضية النادرة المرتبطة بها.

ومن جانب آخر، يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمثل نقطة تحول كبيرة في عمليات التنقيب المستقبلية، إذ يمنح العلماء والشركات أدوات أكثر دقة لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية قبل بدء عمليات الحفر المكلفة.

العناصر الأرضية النادرة (جامعة كامبردج)أهمية العناصر الأرضية النادرة

تعد العناصر الأرضية النادرة من أهم الموارد الإستراتيجية في العصر الحديث، حيث أنها تستخدم في إنتاج العديد من التقنيات اليومية والمتقدمة، بما في ذلك الهواتف الذكية وحلول الطاقة النظيفة مثل توربينات الرياح والمركبات الكهربائية.

ويعتمد جزء كبير من العالم على واردات العناصر الأرضية النادرة من الصين، لكن الدول تشهد حاجة متزايدة للتحول نحو المصادر المحلية التي تتمتع بأمان واستدامة أكبر في الإمداد.

تقول البروفيسورة سالي غيبسون، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، في تصريحاتها التي تضمنها بيان جامعة كامبريدج: "هناك اهتمام علمي كبير بمعرفة سبب تشكل رواسب العناصر الأرضية النادرة في أماكن تشكلها".

العناصر الأرضية النادرة تمتلك أهمية اقتصادية كبيرة (الجزيرة – مولدة بالذكاء الاصطناعي)البحث في القشرة القارية القديمة

على الرغم من اكتشاف العديد من مناجم العناصر النادرة حول العالم خلال العقود الماضية، ظل العلماء عاجزين عن تفسير السبب الحقيقي وراء تركز هذه الرواسب في مناطق محددة دون غيرها.

إعلان

فعلى مدار سنوات طويلة، ركزت الدراسات الجيولوجية على تحليل مواقع منفردة أو مناجم محددة، دون التوصل إلى نموذج عالمي قادر على تفسير كيفية تشكل هذه الرواسب أو التنبؤ بأماكن وجودها.

في هذا الصدد قالت البروفيسورة غيبسون: "لقد ركزت التحقيقات السابقة في الغالب على تكوين العناصر الأرضية النادرة في موقع محدد، أو داخل منطقة معينة، لكننا نقوم بتوسيع نطاق البحث واستكشاف المسألة على نطاق عالمي، بينما نبحث عن أدلة أعمق قد تفسر جيولوجيا السطح"

وفي الدراسة الجديدة، تبنت رؤية مختلفة، إذ تعامل الباحثون مع القضية من منظور كوكبي شامل عبر دمج بيانات كيميائية لآلاف الصخور مع صور زلزالية تكشف البنية العميقة للأرض.

وقد قام فريق من الباحثين باستكشاف الآليات الكيميائية التي تتشكل بها العناصر الأرضية النادرة تحت السطح وتحديدا في صخور الكربوناتايت النارية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالعناصر الأرضية النادرة.

رسم خارطة عالمية

اعتمد الفريق العلمي في رسم خارطة المعادن النادرة في العالم، على تحليل نحو 9 آلاف عينة من الصخور النارية جُمعت من مناطق متعددة حول العالم، جميعها تحتوي على نسب مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون المذاب.

وأوضحت الدكتورة إيميلي بومان أن الهدف لم يكن فقط دراسة هذه الصخور، بل استخدام توزيعها الجغرافي لبناء نموذج يساعد على التنبؤ بالمناطق المرشحة لاحتواء رواسب العناصر الأرضية النادرة.

من ناحية أخرى، أظهر الباحثون في دراستهم الجديدة أن "هذه الصخور النادرة ومشتقاتها المعدلة والمتضررة، توفر معظم العناصر الأرضية النادرة في العالم".

كما قام الفريق، بحسب الدراسة، برسم بيانات الصخور على خريطة إلى جانب معلومات مفصلة عن باطن الأرض.

ويقول البروفيسور سيرغي ليبيديف، القائد المشارك لمشروع رسم الخارطة: "باستخدام الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلازل، يمكننا إنشاء صورة مقطعية للغلاف الصخري، تمامًا كما يمكن لجهاز السونار أن يحدد معالم قاع البحر. ومن خلال هذه الخريطة، يمكننا أن نرى أن سمك الغلاف الصخري يلعب دورًا توجيهيًا في تحديد أماكن وجود هذه الرواسب."

وقالت البروفيسورة غيبسون: "لقد احتجنا إلى الجمع بين هذين الجزأين من اللغز، وهما التركيب الكيميائي للصخور والبيانات الزلزالية، لإيجاد الرابط بينهما، حيث أن الصخور ذات التركيب الكيميائي المناسب للإثراء لا توجد إلا في أماكن محددة للغاية، وخاصة على طول الحواف شديدة الانحدار لأسمك وأقدم غلاف صخري للأرض".

مقالات مشابهة

  • المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
  • برلماني: توسيع الشراكة الاقتصادية يرسخ مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية
  • خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
  • من مانشستر.. بيرنهام يبدأ إعادة رسم خريطة السلطة في بريطانيا
  • علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
  • ‏إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة