المجد إرث من أجداده .. ليفربول يتغنّي بـ محمد صلاح
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
علق نادي ليفربول الانجليزي بعد تسجيل النجم محمد صلاح هدفًا في شباك أستون فيلا ليعطي التقدم لفريقه ليفربول في إطار الجولة العاشرة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشارك حساب ليفربول علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وعلق عليها: "المجد إرث من أجداده ".
عادل الدولي المصري محمد صلاح، نجم فريق ليفربول الإنجليزي، رقم واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، بتسجيله نفس عدد الأهداف مع فريق واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل محمد صلاح هدفًا في شباك أستون فيلا ليعطي التقدم لفريقه ليفربول في إطار الجولة العاشرة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووفقًا لشبكة سكواكا للإحصائيات فإن محمد صلاح اصبح أكثر لاعب مساهمة بالأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي مع نادٍ واحد بالتساوي مع واين روني برصيد 276 مساهمة تهديفية.
فيما أصبح محمد صلاح ثالث لاعب يسجل 250 هدفًا مع ليفربول بعد إيان راش (346) وروجر هانت (285).
وفي جميع مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز (مع تشيلسي وليفربول)، عادل صلاح رصيد أسطورة تشيلسي فرانك لامبارد بـ 279 مساهمة، حيث سجل 190 هدفًا وساهم 89 تمريرة حاسمة.
أرقام صلاح
يُذكر أن محمد صلاح منذ انتقاله إلى ليفربول في صيف 2017، قد حقق العديد من الأرقام القياسية مع الريدز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي ليفربول الانجليزي ليفربول الانجليزي أستون فيلا محمد صلاح النجم محمد صلاح ليفربول بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز الدوری الإنجلیزی الممتاز أستون فیلا محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.