خطة أمريكية مُثيرة للجدل: نقل نصف سكان غزة إلى مناطق تحت سيطرة الاحتلال |تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية إن أحد المقترحات الرئيسية لإعادة إعمار غزة، التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول المانحة، يتضمن بناء ما يقرب من نصف المناطق السكنية في النصف الشرقي من القطاع، الذي يخضع حاليًا للسيطرة الإسرائيلية، بحسب ما ذكره دبلوماسيان عربيان.
وقال الدبلوماسيون إن «غزة الجديدة» هو المصطلح الذي يستخدمه المسؤولون الأمريكيون بشكل متكرر لوصف المشروع الذي سيقام على الجانب الشرقي من «الخط الأصفر»؛ وهي الحدود التي تم رسمها حديثًا وانسحب إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي عند بدء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس في 10 أكتوبر.
وأدى الانسحاب الجزئي إلى سيطرة إسرائيل على نحو 53% من مساحة غزة، غير أن خطة ترامب لإنهاء الحرب تتصور انسحاب جيش الاحتلال تدريجيًا إلى الجانب الآخر من حدود القطاع ومغادرته.
لكن هذا الانسحاب مشروط بنجاح «قوة الاستقرار الدولية» (التي لم تُنشأ بعد) والمكلَّفة بتأمين غزة بعد الحرب.
وبما أن هذين الشرطين لاستمرار الانسحاب الإسرائيلي يصعب تحقيقهما، فإن الولايات المتحدة قد لا تنتظر طويلًا قبل بدء عملية إعادة الإعمار.
وأشار مستشار ترامب، جاريد كوشنر، إلى أن واشنطن ترغب في البدء بالجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الخط الأصفر، وبخاصة في مدينة رفح جنوب القطاع.
وتتضمن الخطة الأمريكية انتقال ما يصل إلى مليون فلسطيني — أي نحو نصف سكان غزة — إلى المناطق السكنية التي سيتم بناؤها على الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من الخط الأصفر خلال عامين، حتى لو لم تنسحب قوات الاحتلال بحلول ذلك الوقت، وفقًا لما ذكره الدبلوماسيان اللذان وصفا هذه الفرضية بأنها «غير واقعية إلى حد كبير».
وقال أحد الدبلوماسيين العرب: «قد لا يرغب الفلسطينيون في العيش تحت حكم حماس، لكن فكرة استعدادهم للانتقال للعيش تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي والخضوع لسيطرة الطرف الذي يرونه مسؤولًا أيضًا عن قتل 70 ألفًا من إخوانهم هي فكرة خيالية».
من جهته، رفض مسؤول أمريكي الحديث عن تبنّي أي خطة محددة لإدارة غزة بعد الحرب، مؤكدًا أن الجهود لا تزال في مراحلها الأولى، وأن العديد من الأفكار قيد النقاش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدبلوماسيون الإدارة الامريكية إعادة إعمار غزة
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.