داعية من داخل القطاع يرد الذين يتحدثون بأن غزة لم تنتصر / شاهد
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
#سواليف
ردّ الداعية الفلسطيني #الشيخ_فادي_الدالي، على الأصوات التي تقول إن #غزة لم تنتصر، مؤكدا أن #النصر لا يُقاس بعدد #الشهداء أو حجم الدمار، بل بالصمود والثبات ورفض رفع الراية البيضاء أمام #العدوان_الإسرائيلي.
وأوضح الدالي، الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف بقطاع غزة، في مقابلة مع برنامج (أيام الله) عبر الجزيرة مباشر، أن “من يقيس الأمور بمعايير مادية بحتة قد يرى أن غزة لم تنتصر، لأنها فقدت بيوتا وأحبابا”، لكنه شدد على أن “الضعيف إذا لم ينكسر ولم يستسلم فهو #المنتصر، بينما #القوي إذا #فشل في تحقيق أهدافه فهو #المهزوم”.
وأضاف الشيخ فادي أن غزة اليوم “لا تجادل حول النصر أو الهزيمة، بل ترفع أكفها إلى الله أن يرفع عنها البلاء”.
مقالات ذات صلةكما أكد أن “غزة ثابتة لم تنكسر ولن تنكسر بحول الله عز وجل”.
ماذا نقول لأولئك الذين يتحدثون بأن غزة لم تنتصر؟.. الشيخ فادي الدالي يجيب #الجزيرة_مباشر | #أيام_الله pic.twitter.com/YJzpzssJ7E
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 1, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة النصر الشهداء العدوان الإسرائيلي المنتصر القوي فشل المهزوم الجزيرة مباشر غزة لم تنتصر أن غزة
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال هشام حمدان، الدبلوماسي السابق وخبير الشؤون الأمريكية، إن التحركات السياسية التي تشهدها واشنطن حاليًا تعكس إلى حد كبير طبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونهجه المختلف عن الإدارات الأمريكية السابقة، مشيرًا إلى أن الرجل يتعامل مع الملفات الدولية بعقلية رجل الأعمال أكثر من تعامله معها بالأساليب الدبلوماسية التقليدية التي اعتادت عليها السياسة الأمريكية لعقود.
وأضاف حمدان، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن العديد من المراقبين يتساءلون عما إذا كانت المحادثات الجارية في واشنطن تمثل تحولًا في العقيدة الدبلوماسية الأمريكية من دور الوسيط الميسر إلى أسلوب يعتمد على الضغط المباشر وفرض الحلول وفق معادلات الأمر الواقع، إلا أن الإجابة ترتبط في المقام الأول بشخصية ترامب وطريقته الخاصة في إدارة الملفات الدولية.
وأشار خبير الشؤون الأمريكية إلى أن ترامب يمثل حالة استثنائية ونموذجًا مختلفًا عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه، لافتًا إلى أن طريقة تفكيره تنطلق من حسابات دقيقة ترتبط بالمكاسب والخسائر والنتائج العملية أكثر من ارتباطها بالأطر التقليدية للعمل الدبلوماسي، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى القضايا السياسية من منظور رجل الأعمال الذي يدرك جيدًا معنى الصفقات والمساومات وكيفية تحقيق أفضل النتائج بأقل تكلفة ممكنة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على طريقة تعامله مع الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها ملفات الشرق الأوسط.
وأوضح حمدان أن ترامب يرى أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة مختلفة تمامًا عما كان عليه في السنوات الماضية، وأن الظروف الحالية تفرض البحث عن حلول نهائية للنزاعات الممتدة بدلًا من استمرار الأزمات والصراعات التي استنزفت المنطقة لعقود طويلة، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن الوقت قد حان للوصول إلى تسويات سياسية تضع حدًا لحالة عدم الاستقرار، معتبرًا أن تحقيق السلام أصبح من أهم الأولويات التي ينبغي العمل عليها خلال المرحلة الحالية، سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو لدول المنطقة نفسها.
وأشار الدبلوماسي السابق إلى أن ترامب يسعى إلى تسجيل إنجاز سياسي كبير في ملف الشرق الأوسط، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يرغب في أن يرتبط اسمه بإحلال السلام في المنطقة وإنهاء عدد من الصراعات المزمنة التي شكلت تحديًا للإدارات الأمريكية المتعاقبة، حيث أن ترامب يتطلع إلى إنهاء مسيرته السياسية بتحقيق ما يراه انتصارًا تاريخيًا يتمثل في إرساء دعائم السلام في الشرق الأوسط، وهو الهدف الذي ينعكس بوضوح على طبيعة التحركات والمحادثات السياسية التي تقودها واشنطن خلال الفترة الحالية.
وتابع أن ما تشهده السياسة الأمريكية اليوم لا يمكن فصله عن شخصية ترامب وأسلوبه الخاص في إدارة الأزمات، موضحًا أن التحول الحالي لا يعكس بالضرورة تغييرًا دائمًا في العقيدة الدبلوماسية الأمريكية بقدر ما يعبر عن رؤية رئيس يفضل الحسم والنتائج السريعة على حساب الأساليب الدبلوماسية التقليدية، ونجاح هذه المقاربة أو فشلها سيظل مرتبطًا بقدرتها على تحقيق الاستقرار الفعلي والوصول إلى اتفاقات سلام مستدامة في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم تعقيدًا وتشابكًا من الناحية السياسية والأمنية.