إطلالة سينمائية لافتة لـ «لينا صوفيا» تبهر مًحبيها .. صور
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
وجدت الفنانة لينا صوفيا نفسها وجها مميزا ويحمل اشراقات لفنانة واعدة بشهادة الجماهير فلم تقف عند إشادات الجمهور بها بل أطلت الفنانة الشابة على متابعيها بظهور لافت ومثير تؤكد به تواجدها على مختلف الأوجه واللقطات سواء أمام كاميرات لوكيشن تصوير الأعمال الفنية أو عدسات مصوري الفوتوسيشن.
وظهرت لينا على محبيها بأناقة أنثوية مفعمة بالحيوية بحسابها على انستجرام تزيد الاحساس بها بالاستعداد القوى للنجاح المؤثر في المستقبل.
ومن أحدث اطلالات لينا المميزة ، هو ظهورها فى الدورة الثامنة من مهرجان الجونة حيث لفتت الفنانة الصاعدة لينا صوفيا بن حمان صاحبة الـ17 عاماً الأنظار خلال حضورها الفعاليات بعد سلسلة من الإطلالات الراقية التي قدمتها على السجادة الحمراء، لتؤكد أنها لا تعتمد فقط على موهبتها التمثيلية، بل تمتلك أيضًا حسًا جماليًا يضعها ضمن أبرز الوجوه اللافتة هذا العام حيث أثبتت أن الأناقة ليست بالعمر بل بالذوق والثقة.
وتنوعت إطلالات لينا بين الفخامة والنعومة، حيث تألقت في فستان ذهبي براق من كتف واحد، منحها حضورًا لافتًا وبريقًا خاصًا مع أضواء المهرجان، كما ظهرت في فستان عنابي طويل مزين بالريش، أضفى عليها طلة ملكية تجمع بين الجرأة والرقي.
ولم تغب الكلاسيكية عن اختياراتها، إذ ظهرت أيضًا بفستان أسود بسيط بتفصيلة جانبية أنيقة، الذي تميز بلمسة جرأة عند الساق، مع تفاصيل الورد الملفوفة على الشق الجانبي، كما اعتمدت إطلالة أكثر نعومة بفستان مطرز بزهور ربيعية بألوان هادئة، أبرزت فيها جمال حضورها الطبيعي.
وقد اكتملت كل إطلالة بتنسيقات دقيقة من المجوهرات وتسريحات الشعر والمكياج، بينما جاءت إطلالة الختام بتوقيع المصممة سارة أنسي، كل هذه التفاصيل أظهرت اهتمامًا واضحًا لاختياراتها المميزة.
بهذه الإطلالات، رسخت لينا صوفيا بن حمان حضورها كأحد أبرز وجوه السجادة الحمراء هذا العام، مقدمة نموذجًا للأناقة الهادئة التي تعتمد على الذوق الرفيع والبساطة المدروسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لينا صوفيا لینا صوفیا
إقرأ أيضاً:
«مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
في إطار إثراء المكتبة العربية بالدراسات الأكاديمية الرصينة التي تعيد قراءة الوعي التاريخي والمصدري للمشرق الإسلامي، صدر عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب جديد بعنوان «مصر والحروب الصليبية: دراسة في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي» للباحثة الأكاديمية لمياء شكر محمد شريف، وبتقديم متميز من الأستاذة الدكتورة زاهدة محمد طه المزوري أستاذ التاريخ بجامعة دهوك.
قراءة في منهج «مؤرخ النيل» ابن تغري بردي
تنبع الأهمية الاستثنائية لهذا الكتاب من كونه لا يقف عند حدود الرصد التقليدي للحملات الصليبية، بل يتخذ زاوية تحليلية ومصدرية تقوم على استقراء دور مصر عبر عيون أحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي المتأخر، وهو المؤرخ الشهير ابن تغري بردي في موسوعته الخالدة «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة».
يكشف الكتاب بكفاءة منهجية عن كيفية توظيف هذا المؤرخ لمصادره المتنوعة ورؤيته التركيبية التي جمعت بين السرد والتحليل والتفسير لصياغة الوعي التاريخي للدولة في العصر الوسيط.
جاء الكتاب متبوعاً بتمهيد تاريخي وأربعة فصول رئيسة مكثفة وخاتمة، تتناول بالتفصيل دور مصر كقوة سياسية وعسكرية وحضارية مركزية ومحورية شكلت "القلب النابض" وحائط الصد الدفاعي عن العالم الإسلامي بأسره، وذلك عبر الحقب التاريخية المتواصلة للدول الثلاث.
يستعرض الكتاب أوضاع العالم الإسلامي قبيل الحروب، والدوافع الغربية لإطلاق الحملات الصليبية، ويتناول سيرة ابن تغري بردي، معطيات عصره، شيوخه، ومنهجه ودوافع تأليفه لكتاب "النجوم الزاهرة"، كما يناقش موقف مصر من الغزو الصليبي في العصر الفاطمي (حملة بلدوين الأول، وأزمة الوزارة وتداعيات سقوط الدولة).
ويدرس الكتاب دور مصر في مواجهة الصليبيين وتوحيد الجبهة الإسلامية في العصر الأيوبي، بدءاً من معارك الناصر صلاح الدين وحطين، وصولاً للحملتين الخامسة والسابعة وسقوط الدولة الأيوبية، ويبحث جهود السلاطين المماليك (الظاهر بيبرس، المنصور قلاوون، والأشرف خليل) في تقويض الكيانات الصليبية وإنهاء وجودها ببلاد الشام.
التفاتة علمية لـ "حركات القرصنة البحرية"ومما يمنح الكتاب تفرداً بحثياً ملموساً، هو تسليطه الضوء على جانب بالغ الأهمية كثيراً ما يغفل في الكتابات التقليدية؛ وهو دراسة استمرار الخطر الصليبي بعد طردهم من بلاد الشام ولجوء فلولهم المنهزمة إلى جزيرتي قبرص و رودس، حيث تحول نشاطهم إلى أعمال بحرية وعمليات قرصنة هددت الاقتصاد المصري والتجارة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف جابهت الأساطيل المصرية في العصر المملوكي تلك التحركات والتصدي لها بحملات السلاطين (مثل برسباي وجقمق).
وتكتسب هذه المرحلة قيمة توثيقية عالية لأن ابن تغري بردي كان شاهداً قريباً على بعض تطوراتها المعاصرة لعصره.