عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة: كل جزء في المتحف المصري الكبير.. فيديو
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسالة عالمية جديدة تؤكد عبقرية الحضارة المصرية وقدرتها على التجدد والإبداع.
. أحمد أبو زهرة يحتفل بموهبة أميرة ومريم في ليلة افتتاح المتحف المصري الكبير
وأضاف أن هذا الصرح المعماري الهائل يجب استثماره على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية، مشيرًا إلى أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الافتتاح عبّرت بوضوح عن رؤية الدولة في أن يكون المتحف بداية لحوار حضاري وسلام دائم بين الشعوب.
وأوضح ريحان في حديثه لـإكسترا نيوز أن الحدث حمل دلالات إنسانية وحضارية عميقة، أهمها أن مصر استعادت مكانتها الدولية كقوة ثقافية رائدة بفضل قيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية التي صنعت المعجزات في زمنٍ يندر فيه تحقيقها.
وأضاف أن المتحف يجب أن يكون بوابة لتوسيع التعاون الاقتصادي والثقافي مع دول العالم، مؤكدًا أن مشاهد العروض المتزامنة التي شاركت فيها اليابان والبرازيل وفرنسا والولايات المتحدة أثناء الافتتاح، ليست مجرد لقطات فنية بل رسائل تعاون حضاري تؤسس لشراكات جديدة في الترويج للثقافة المصرية عالميًا.
وأشار الخبير الأثري إلى أن مصر تملك المقومات التي تؤهلها لتكون ضمن الدول الأولى جذبًا للسياحة، لكنها بحاجة إلى خطة تسويقية شاملة، موضحًا: "نحتاج إلى إنشاء مجلس أعلى للتسويق السياحي يضم خبراء الاقتصاد والثقافة، يستثمر دراسات ورسائل علمية كثيرة حبيسة الأدراج، حتى نحول المعرفة إلى أدوات عملية لزيادة أعداد الزائرين".
وأضاف أن المتحف المصري الكبير يمكن أن يضيف ما لا يقل عن 3 ملايين سائح سنويًا، وهو ما يتطلب توسعًا في الطاقة الفندقية وتطوير أسطول النقل الجوي والمطارات لاستيعاب النمو المتوقع في حركة السياحة.
وأكد ريحان أن مصر تمتلك أكبر مركز للترميم في العالم داخل المتحف، بمساحة تتجاوز 33 ألف متر مربع ويضم 19 معملًا متخصصًا، ما يجعلها الأقدر على حفظ وصيانة تراثها الأثري دون الاعتماد على الخارج.
وقال إن هذا يمنح مصر حقًا مشروعًا في المطالبة باستعادة آثارها المعروضة في المتاحف العالمية مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وتمثال حمونوبيس، مضيفًا: "لم يعد من المنطقي أن يحتفظ الآخرون بآثارنا بحجة أننا لا نملك الإمكانات، فلدينا اليوم ما يثبت أننا الأفضل في الحفظ والعرض والترميم".
وفي سياق متصل، دعا ريحان إلى تحويل الزخم الذي أحدثته احتفالات المومياوات الملكية وطريق الكباش وافتتاح المتحف المصري الكبير إلى استراتيجية دائمة لصناعة الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني.
وقال إن هذه الاحتفالات خلقت ما يسمى بـ"الإيجيبتومانيا" الجديدة، أي الولع العالمي بالحضارة المصرية، مشيرًا إلى أن على الدولة أن تستثمر هذا الاهتمام في تحويل الثقافة المصرية إلى "منتج إبداعي" يدر عوائد اقتصادية ضخمة.
واختتم عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة تصريحاته بالتأكيد على أن الهوية المصرية هي أعظم ثروة تملكها البلاد، داعيًا إلى ترسيخها في المناهج الدراسية والبرامج الثقافية والإعلامية.
وقال: "السائح لا يأتي ليرى نفسه، بل ليعيش تجربة مصرية أصيلة.. ليشاهد التاريخ حيًّا بين الناس، وهذا هو سر تفردنا الذي يجب أن نحافظ عليه ونروّج له بفكر علمي وإبداعي مستدام".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الاعلي للثقافة جزء المتحف المصري الكبير فيديو افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى.
وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال.
وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA