تمكين قادة المستقبل: برنامج «NXplorers Pro» من شل قطر يُلهِم روح الابتكار والإبداع لدى طلاب جامعة حمد بن خليفة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في إطار برنامج «تفوّق» الذي أطلقته شركة شِل قطر، التقى نخبة من الطلبة المتحمّسين من جامعة حمد بن خليفة ومن فروع الجامعات بالمدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، لخوض تجربة تعليمية نوعية من خلال برنامج شل المتقدّم «NXplorers Pro».
ويُعدّ برنامج «NXplorers Pro» برنامجًا تعليميًا متطوّرًا من تصميم شِل، جرى ابتكاره خصيصًا لتزويد قادة المستقبل بأدوات عملية لمواجهة التحديات العالمية المعقّدة.
استضافت جامعة حمد بن خليفة برنامج «NXplorers Pro»، الذي قدّم تجربة تعليمية تحفيزية أطلقت شرارة التحدي والإصرار في نفوس الطلبة ليخوضوا غمار التفكير في قضايا عالمية شديدة التعقيد، واستشراف سيناريوهات مستقبلية جريئة، وتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق تُحدث أثرًا مستدامًا. وقد جسّد تفاعل الطلبة، بما حفلت به مشاركاتهم من حيوية وإبداع، مدى قوة التعلّم التجريبي في إعداد جيل المستقبل من صنّاع التغيير.
وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور علاء الفقهاء، الوكيل المشارك لشؤون التعليم في جامعة حمد بن خليفة، قائلاً: «نفخر في جامعة حمد بن خليفة بمواصلة شراكتنا الراسخة مع شل قطر وبرنامج «تفوق»، الذي كنّا من أوائل مؤسسيه. ويأتي برنامج «NXplorers Pro» منسجمًا تمامًا مع رسالتنا الرامية إلى تمكين الجيل القادم من صُنّاع الحلول، وإعدادهم لمواجهة التحديات المصيرية لعصرنا. إن الحماس والإبداع اللذين أظهرهما طلابنا يؤكدان مجددًا قيمة وأهمية هذه الفرص التعليمية التجريبية».
من جانبه، صرح بدر الجيدة، مدير برنامج «تفوق»، قائلًا: «إن تواصلنا وتفاعلنا المستمر مع الجامعات يتيح لنا بناء جسر يُمكِّن الطلبة من اكتساب فهمٍ أوضح لطبيعة عمل هذا القطاع قبل انطلاقهم في مسيرتهم المهنية. وتُجسِّد شراكتنا الراسخة مع جامعة حمد بن خليفة في قطر نموذجًا حيًّا لقوة التعاون في إحداث أثر تحوّلي يسهم في بناء مستقبل مرن ومستدام».
وقد قالت بيا سيزار، طالبة الدراسات العليا بجامعة حمد بن خليفة، والتي شاركت في البرنامج: «إن أكثر ما أثار إعجابي في هذا البرنامج هو انسجامه البديع في الجمع بين الرؤية العميقة والتطبيق العملي؛ فقد صقل تجربتي الفكرية، وعزّز قدرتي على التفكير النقدي، وزوّدني بأطر وأدوات قوية لتنظيم الأفكار ومواجهة التحديات المعقدة، سواء في السياق المهني أو في السياق الشخصي».
يُعدّ برنامج «تفوق» من منارات التميّز في إدارة المشاريع، إذ ينهض بالتزام راسخ بتطوير الكوادر المهنية في قطر والمنطقة الأوسع، بما يُسهم في إنجاز المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وإلى جانب محفظته التعليمية المتينة المخصّصة لإعداد المهنيين العاملين في قطاع إدارة المشاريع، قدم برنامج «تفوق» دورات أساسية في إدارة المشاريع لطلاب الجامعات، حيث أتمّ 118 مشاركًا من جامعة حمد بن خليفة وغيرها من الجامعات عناصر المنهج الدراسي بنجاح، فيما نال أكثر من 90 طالبًا الاعتماد الدولي المعترف به من قبل «APM» عبر برنامج «تفوق».
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر جامعة حمد بن خليفة ش ل قطر الأكثر مشاهدة جامعة حمد بن خلیفة
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.