سوريا.. ترامب يستضيف الشرع في أول زيارة لرئيس سوري منذ عقود
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال مسؤول في الإدارة الأمريكية، مساء السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة رسمية إلى البيت الأبيض، هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ عقود.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح حول اللقاء، أن الاجتماع من المتوقع عقده في 10 نوفمبر الجاري، مشيرًا إلى أنه لم يتم الإعلان رسميًا عن الزيارة بعد.
وفي وقت سابق، رجّح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن يجري الرئيس الشرع زيارة إلى واشنطن لتوقيع اتفاقية انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، موضحًا أن مراسم التوقيع ستُقام في البيت الأبيض في الثامن من نوفمبر.
وكان الرئيس ترامب قد التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض خلال مايو الماضي، في أول لقاء بين رئيس سوري ورئيس أمريكي منذ 25 عامًا، وُصف آنذاك بأنه نقطة تحول في مسار العلاقات السورية – الأمريكية بعد عقود من العزلة السياسية.
ومن المتوقع أن تحظى الزيارة المرتقبة باهتمام إقليمي ودولي واسع، نظرًا لتداعياتها المحتملة على الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
جمال الشرع ومسؤولون سوريون ينفون روايات عن سيارات فارهة ومكاتب أعمال
نفى جمال الشرع، شقيق الرئيس السوري أحمد الشرع، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن امتلاكه مكتب أعمال في دمشق أو عن لقاءاته مع رجال أعمال ومسؤولين حكوميين، واصفًا ما تم تداوله بأنه افتراءات وتشويه للحقائق.
كما أكد مدير الشؤون السياسية في ريف دمشق، أحمد محمد ديب طعمة، أن الاجتماع الذي عُقد في إدلب نهاية أغسطس الماضي لم يتطرق إلى قضية السيارات الفارهة كما ورد في تقرير سابق، مشددًا على أن المعلومات المتداولة في هذا الشأن مغلوطة تمامًا.
ونفى وزير الاتصالات السابق، حسين المصري، الذي حضر اللقاء، جميع الروايات المتعلقة بالثروات والمكاتب والسيارات الفارهة، مؤكدًا عبر حسابه على فيسبوك أن الجلسة كانت إيجابية وناقشت الواقع السوري والتحديات السياسية والأمنية، إلى جانب توصيات بعدم مزاحمة المستثمرين وتشكيل لجنة لمتابعة ملف أملاك المسؤولين.
وكانت تقارير إعلامية قد زعمت أن الرئيس السوري أحمد الشرع أمر بعض موظفي الدولة بتسليم مفاتيح سياراتهم الفارهة، مهددًا بفتح تحقيقات في مصادر ثرواتهم. إلا أن وزارة الإعلام السورية أوضحت أن الاجتماع كان ودياً وتركيزه على القضايا الاستثمارية والسياسية والأمنية، بعيدًا عن أي توبيخ أو إجراءات تصعيدية.
معلومات مغلوطة، كنتُ في اجتماع باب الهوى ولم يتطرق السيد الرئيس إلى هذا الجانب كما ورد في تقرير رويترز.
"قام الشرع بتوبيخ مسؤولين في الدولة خلال اجتماع سري غير معلن في باب الهوى بإدلب، قائلاً لهم: 'هل نسيتم أنكم أبناء الثورة؟'، وذلك تعقيباً على العدد الكبير من سيارات كاديلاك… pic.twitter.com/8kNzSQRsh7
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البيت الأبيض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا دونالد ترامب رفع العقوبات سوريا حرة سوريا وأمريكا الرئیس السوری أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.