السيسي يهدي قادة العالم نماذج من «المتحف الكبير»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلنت الرئاسة المصرية، السبت، عن إرسال هدايا رمزية إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة، تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير، تضمنت نموذجًا مصغرًا للمتحف وقطعة تحمل اسم كل دولة، على غرار المجسم الذي وضعه الرئيس عبد الفتاح السيسي باسم مصر لإكمال المجسم إيذانًا بافتتاح المتحف.
وشهدت مصر حدثًا استثنائيًا في تاريخ الثقافة والحضارة بمشاركة 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في حفل افتتاح المتحف الذي يُعد الأكبر في العالم مخصصًا لحضارة واحدة، على مساحة 490 ألف متر مربع عند سفح أهرامات الجيزة.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة (5400 قطعة)، تمثال رمسيس الثاني الضخم (83 طنًا)، مركب خوفو الثاني، ومجموعة الملكة حتب حرس.
وشمل الحفل عروضًا استعراضية وغنائية وسردًا تاريخيًا للمتحف، من بينها فقرة عن الملك رمسيس الثاني، عرض للآثار الغارقة بالإسكندرية، عرض للدرج العظيم ومقتنيات المتحف، بالإضافة إلى عروض مركب خوفو وتوت عنخ آمون، واختتم الحفل بعروض الإضاءة والألعاب النارية وعروض الليزر وجولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.
وفي كلمته، قال الرئيس السيسي إن افتتاح المتحف الكبير يمثل صفحة جديدة في سجل التاريخ الإنساني، مؤكدًا أن مصر القديمة كانت منبع الفن والفكر والكتابة والعقيدة، وملهمة لشعوب الأرض، وأضاف أن المتحف ليس مجرد مكان، بل شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري ودوره في خدمة الإنسانية.
وأشار الرئيس إلى أن المتحف الكبير يعكس مسيرة شعب “سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ، شعب دؤوب وصبور وكريم وباني للحضارات، معتز بوطنه وراعٍ للتراث الإنساني”.
مؤرخ مصري يكشف عن إحباط محاولة لاستهداف المتحف المصري الكبير قبل افتتاحه
كشف المؤرخ المصري الدكتور جمال شقرة عن محاولة إسرائيلية لاستهداف المتحف المصري الكبير عبر شركة إيرلندية كانت مكلفة بوضع تصور التخطيط والبناء للمتحف.
وأوضح شقرة في لقاء له على قناة “تن” المصرية أن الشركة الإيرلندية كانت تسعى لإضفاء “صبغة يهودية” على المتحف، بما في ذلك تلوين السور وتصميم الماكيت بحيث يتعامد رمسيس على الأهرامات مع اتجاه نحو القدس، مضيفًا أن هذا التصميم كان يحمل عناصر رمزية تتعارض مع هوية المتحف الحضارية.
وأشار شقرة إلى أنه اكتشف المخطط الخبيث خلال عرض الماكيت، وقام بإبلاغ الجهات المسؤولة، مما أدى إلى إنهاء التعاقد مع الشركة واستدعاء خبراء لتفسير التصميم، بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة المصرية لضمان سلامة المشروع.
وأكد المؤرخ أن هذه الواقعة، التي ظلت طي الكتمان لسنوات، كانت من أبرز التحديات التي واجهت المتحف قبل بدء مرحلة البناء الفعلية.
وشهدت مصر مساء السبت افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ويعد المتحف أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويقع عند سفح أهرامات الجيزة على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة وتمثال رمسيس الثاني الضخم ومركب خوفو الثاني.
يُذكر أن فكرة المتحف بدأت مع وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، ووضع حجر الأساس عام 2002 على يد الرئيس الأسبق حسني مبارك، بتكلفة تجاوزت 1.2 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: آثار مصر أخبار مصر افتتاح المتحف المصري الكبير الرئاسة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف المصري الكبير عالم آثار مصري مصر المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.