القسام والصليب الأحمر يستعدان لدخول حي الشجاعية للبحث عن جثث أسرى إسرائيليين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
غزة – الوكالات
أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن فريقًا مشتركًا من كتائب القسام واللجنة الدولية للصليب الأحمر يستعد لدخول حي الشجاعية شرق المدينة، للبحث عن جثث أسرى إسرائيليين يُعتقد أنهم قضوا خلال المعارك الأخيرة.
ويأتي هذا التحرك ضمن جهود إنسانية منسقة بإشراف الصليب الأحمر، تهدف إلى انتشال الجثث والرفات من تحت أنقاض المناطق المدمرة جراء القصف، بعد أسابيع من المفاوضات الميدانية والترتيبات الأمنية المعقدة.
وقالت مصادر ميدانية إن العملية تجري في إطار تفاهمات محدودة بين الأطراف، تتيح إدخال فرق متخصصة إلى مواقع يصعب الوصول إليها بسبب الدمار الكثيف وخطورة الألغام والمخلفات الحربية.
ويُذكر أن قطاع غزة شهد في الأيام الماضية عمليات تبادل محدودة للجثث بين حركة حماس والجانب الإسرائيلي عبر وساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث عن المفقودين مستمرة في مناطق عدة شرقي القطاع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.