مدير مكتب «NBC News» بالقاهرة: افتتاح المتحف المصري الكبير كان عرضًا عالميًا يجمع بين الثقافات|فيديو
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قالت شالين جوباش مدير مكتب قناة NBC News بالقاهرة، إنّ احتفال افتتاح المتحف المصري الكبير كان مذهلا، وكانت هناك أشياء كثيرة أجبعتها فيه، مثل الطريقة التي جعلوه بها عالميًا ومتعدد الثقافات.
وأضافت في تصريحات مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "كانت هناك أوركسترا في ريو دي جانيرو وفي باريس بجانب برج إيفل وفي الصين، وقد جمع ذلك بين الثقافات المختلفة في لوحة فنية واحدة، وهو ما رأيته رائعًا بحق".
وتابعت: "بالإضافة إلى عرض الألعاب النارية الذي كان خلابًا، والعرض الضوئي المذهل، والصور الهولوجرامية لجثمان الملك توت عنخ آمون، والمغنين والراقصين والأزياء الفرعونية، والأجمل أن جميع المشاركين كانوا مصريين، وكل من ظهر أو شارك في الحدث كان مصريًا.. بعضهم من نجوم السينما، وبعضهم من الرياضيين، ولقد كان عرضًا مبهرًا بحق على مستوى عالمي".
وأوضحت: "لدينا تاريخ طويل في تغطية الآثار في مصر، وكنا أول فريق يدخل مقبرة الملكة نفرتاري بعد ترميمها، وأول من دخل إلى مقبرة أبناء رمسيس الثاني الـ52 عند فتحها، كنا أول فريق يدخل إلى هناك، لذا، بدأنا تغطية هذا المشروع عندما بدأ مختبر الترميم في استقبال مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي لم تُعرض من قبل على الجمهور".
وواصلت: "وكان المرممون يعملون على ترميمها بعناية فائقة داخل المختبر الذي أصبح الآن مختبرًا عالمي المستوى ومن أكبر المختبرات في العالم، يدرب فيه المتخصصون المصريون في الخارج كما يستقبل فيه باحثون من الخارج للدراسة، وكنا موجودين عندما أُدخلت تلك القطع الأثرية الأولى، ومنذ ذلك الحين ونحن نتابع المشروع عن قرب".
شاهد الفيديو :
https://www.youtube.com/shorts/iiIOyd6onY4
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير باريس الصين افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.