موسم “صرام الأحساء 2025” يختتم فعالياته محققًا أرقامًا قياسية بدعم القيادة ورعاية سمو محافظ الأحساء
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
الأحساء- عايدة بنت صالح
اختتم موسم صرام الأحساء 2025 فعالياته محققًا أرقامًا قياسية في المبيعات والإقبال الجماهيري، وسط دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، ورعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا لتعزيز التنمية الزراعية ودعم المنتج الوطني وتمكين المزارعين في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاء الموسم هذا العام بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور وأمانة الأحساء، وبالتعاون مع هيئة تطوير الأحساء ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ليواصل مسيرته كإحدى أبرز المنصات الوطنية لتسويق التمور وتطوير منظومة النخيل والمنتجات التحويلية.
وامتد الموسم على مدار 46 يومًا متواصلة، وكان حافلًا بالفعاليات والأنشطة التجارية والاجتماعية، حيث استقبل ما يزيد عن 1200 زائر أسبوعيًا، وشهد توفير أكثر من 20 صنفًا من التمور، من أبرزها (الإخلاص، الرزيز، والشيشي)، التي تُعد من أجود الأصناف التي تشتهر بها الأحساء على مستوى المملكة والخليج.
اقرأ أيضاًالمجتمعتحت شعار “طرق آمنة.. حياة مطمئنة”.. أمير الباحة يدشّن غدًا ملتقى السلامة المرورية على الطرق الحضرية
كما ساهم الموسم في توفير أكثر من 350 فرصة وظيفية للشباب السعودي، في إطار تمكين الكفاءات الوطنية ورفع مساهمتها في القطاع الزراعي، فيما سجل الموسم 2,909 عملية بيع بإجمالي 1,898 طنًا من التمور، ما يعكس النشاط التجاري الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي.
وأكدت اللجنة المنظمة أن موسم “صرام الأحساء” بات نموذجًا وطنيًا رائدًا في تطوير صناعة التمور السعودية وتعزيز تنافسيتها العالمية، بفضل ما يحظى به من دعم القيادة الرشيدة ورعاية سمو محافظ الأحساء، ومتابعته المستمرة لتمكين المزارعين ودعم الاقتصاد المحلي.
ويواصل الموسم ترسيخ مكانة الأحساء كعاصمة عالمية للتمور، ومركز محوري لصناعتها وتصديرها، جامعًا بين أصالة التراث الزراعي والابتكار الاقتصادي في نموذج وطني يجسد نجاح التنمية المتوازنة التي تعيشها المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورانيا معتز أمين مساعد جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سمير أحمد خبير المشروعات الخضراء بجامعة بنها، والدكتور محمد أنور أبو العطا طنطاوي مدير مركز التعليم المستمر بجامعة بنها، إلى جانب عدد من مديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.
كما شهد الاجتماع حضور ممثل عن مركز كريتيفا للتعليم، ومدير مركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم ومعلم خبير بالمركز، ومدير جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ونائبه وممثل عن الجهاز، ورئيس فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية وعضو بالفرع، وممثل عن جهاز مستقبل مصر، ومدير إدارة التحول الرقمي بالمحافظة، فضلاً عن مديري عدد من المدارس بمدينة بنها.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق الفوري بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، والتي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ستة معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكداً حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموساً.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعياً جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.