بوابة الوفد:
2026-07-24@14:27:24 GMT

ندوة توعوية ببلبيس لتعزيز الوعي الأثري

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على أهمية نشر الوعي الأثري لدى طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية، لتعريفهم بعظمة آثار بلادهم وغرس روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية في نفوس النشء، مشيرًا إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لبناء وطن قوي ومتقدم، وأن المحافظة حريصة على تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وتوعوية تستهدف جميع الفئات العمرية.

 

وفي هذا الإطار، واستكمالًا لأنشطة البرنامج الثقافي الأثري "تراثنا نحميه ونحييه"، نظمت إدارة التراث الحضاري بالديوان العام ندوة تثقيفية لطلاب مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع والتربية الفكرية بمركز ومدينة بلبيس، تحت عنوان "تراثنا نحميه ونحييه"، وذلك للعام الرابع على التوالي ضمن فعاليات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2025 – 2026، تزامناً مع افتتاح المتحف المصري الكبير.

 

وقالت الدكتورة نرمين عوض الله مديرة إدارة التراث الحضاري بالديوان العام، إن الندوة تأتي في إطار خطة المحافظة لرفع مستوى الوعي الأثري والثقافي بين طلاب المدارس، مؤكدة أن التعرف على تاريخ مصر العريق يسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.

 

وأضافت أن الندوة تضمنت عرضًا شاملًا حول المتحف المصري الكبير، الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصصًا لحضارة واحدة هي حضارة مصر القديمة، وتناولت الحديث عن موقع المتحف ومساحته الواسعة وقاعاته المتنوعة وعدد القطع الأثرية النادرة التي تروي فصولًا من تاريخ مصر عبر العصور، موضحة أن المتحف يمثل صرحًا عالميًا يعكس عظمة المصريين القدماء وقدرتهم على الإبداع والبناء.

 

وأشارت مديرة إدارة التراث الحضاري إلى أن فعاليات الندوة لم تقتصر على الجانب النظري فقط، بل تضمنت تنظيم رحلة ميدانية لزيارة منطقة آثار تل بسطة بمدينة الزقازيق، والتي تضم متحف تل بسطة وعددًا من المعالم الأثرية الفريدة التي تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة. 

 

وخلال الزيارة، تم تنفيذ ورشة عمل تفاعلية لتعليم الطلاب مبادئ الكتابة باللغة الهيروغليفية، في تجربة هدفت إلى تقريب التاريخ من أذهانهم وتعريفهم بعراقة أجدادهم الفراعنة.

 

وأوضحت أن هذه الأنشطة تأتي في إطار التعاون المثمر بين إدارة التراث الحضاري ومدارس التربية الخاصة، بهدف دمج طلاب هذه الفئات في الأنشطة الثقافية وتمكينهم من التعرف على تاريخ بلادهم بأسلوب مبسط وشيق يعزز ثقتهم بأنفسهم ويقوي ارتباطهم بالوطن.

 

وجرت فعاليات الندوة والرحلة تحت إشراف محمد العوضي علي عوف مدير مدرسة الأمل، وإبراهيم علي حمدي مدير متحف تل بسطة، اللذين قدمًا الشكر لمحافظة الشرقية على اهتمامها المتواصل برعاية الطلاب من ذوي القدرات الخاصة، وحرصها على إشراكهم في مختلف الفعاليات التوعوية والثقافية.

 

ويؤكد هذا النشاط حرص محافظة الشرقية على دعم مبادرات التثقيف والتراث التي تستهدف الأجيال الجديدة، تماشيًا مع توجهات الدولة نحو الحفاظ على الهوية الوطنية ونشر الوعي بقيمة التراث المصري كجزء أصيل من تاريخ الإنسانية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رأس المال البشري الاستثمار بناء وطن قوي التراث المصري تل بسطا إدارة التراث الحضاری

إقرأ أيضاً:

تعديل وزاري في اليمن..امرأة تتولى «حقيبة الخارجية» لأول مرة في تاريخ البلاد

أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، تعديلاً وزارياً محدوداً في حكومة رئيس الوزراء شائع الزنداني، شمل ثلاث حقائب وزارية، من بينها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التي كانت تدار سابقاً من قبل رئيس الحكومة إلى جانب منصبه.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أصدر قراراً جمهورياً يقضي بتعيين أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين.

كما تضمن القرار، وفق الوكالة، تعيين بدر محمد مبارك باسلمة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، وعهد محمد سالم جعسوس وزيراً للإدارة المحلية.

ويأتي هذا التعديل بعد تشكيل الحكومة اليمنية برئاسة شائع الزنداني في 6 فبراير الماضي، حيث ضمت التشكيلة الحكومية 35 وزيراً، بينهم وزراء احتفظوا بمناصبهم وآخرون دخلوا الحكومة للمرة الأولى، مع حضور للمرأة عبر حقائب التخطيط والتعاون الدولي والشؤون القانونية، إضافة إلى منصب وزيرة دولة لشؤون المرأة.

وتعد أفراح عبدالعزيز الزوبة من الشخصيات اليمنية المتخصصة في مجالات التنمية وبناء السلام، وتمتلك خبرة مهنية تتجاوز 25 عاماً في الإدارة العامة والتخطيط التنموي والعمل مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة.

وشغلت الزوبة سابقاً منصب وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، كما تولت رئاسة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين، وعملت على تنسيق التعاون بين الحكومة اليمنية والمؤسسات الدولية والإشراف على برامج تنموية وتمويلية.

كما كان لها دور بارز خلال المرحلة الانتقالية في اليمن، إذ شغلت منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل بين عامي 2013 و2015، وأسهمت في إدارة أعمال المؤتمر وإعداد وصياغة وثيقته النهائية، إضافة إلى عضويتها في لجنة صياغة الدستور.

وتنحدر أفراح الزوبة من محافظة البيضاء وسط اليمن، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية من جامعة صنعاء، قبل أن تنال درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية في ماليزيا، إضافة إلى ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.

وخلال مسيرتها المهنية، عملت الزوبة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في برامج مرتبطة بالحوكمة والديمقراطية وبناء قدرات الشباب والنساء والحد من النزاعات، كما بدأت تجربتها التنموية عبر منظمة “سول للتنمية” من خلال مشاريع هدفت إلى الحد من الفقر وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق الريفية والمهمشة.

وبرز اسمها أيضاً في ملفات بناء السلام، حيث شاركت في مبادرات المسار الثاني للسلام، وقدمت أوراق سياسات واستشارات مرتبطة بالدول الهشة، كما كانت ضمن وفد من قيادات يمنية نسائية شارك في مشاورات الكويت التي رعتها الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2017.

ويشكل تعيين الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين محطة بارزة في تاريخ العمل السياسي اليمني، إذ أصبحت أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962.

هذا ويشهد اليمن منذ أكثر من عقد صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، ما انعكس على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في البلاد.

وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر 2014 على مناطق واسعة في شمال ووسط اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة.

وتعيش البلاد حالة تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة في أكتوبر 2022 تعذر التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر بين الأطراف اليمنية.

مقالات مشابهة

  • تعديل وزاري في اليمن..امرأة تتولى «حقيبة الخارجية» لأول مرة في تاريخ البلاد
  • فعاليات متنوعة بمتحفي مطار القاهرة والشرطة احتفالًا بذكرى ثورة 23 يوليو
  • متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات