وائل الفشني لـ "الوفد": حفل افتتاح المتحف المصري الكبير حدث مُشرف يليق بعظمة مصر
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في أمسية مهيبة أبهرت العالم، شهدت مصر افتتاح المتحف المصري الكبير في احتفال ضخم جمع بين عظمة التاريخ وسحر الفن، حيث تألقت العروض الموسيقية والبصرية لتروي قصة حضارة لا تغيب عنها الأضواء.
وأعرب الفنان وائل الفشني في تصريح خاص لـ “الوفد” عن سعادته الكبيرة بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه كان حدثًا استثنائيًا يليق بعظمة مصر وحضارتها العريقة.
وقال الفشني في تصريحاته إن الحفل كان "حاجة مشرفة جدًا"، مشيرًا إلى أنه شعر بسعادة غامرة لدرجة البكاء من شدة الفخر والفرح، وأضاف: "كنا قاعدين منبهرين بالإخراج، كل حاجة كانت متقنة وجميلة."
كما أشاد بالموسيقى التي قدمها الملحن هشام نزيه، مؤكدًا أنه كان رائعًا، وأن الموسيقى والإخراج والتنظيم خرجوا جميعًا في صورة مشرفة تعكس الوجه الحضاري لمصر أمام العالم.
حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
انطلقت مساء السبت 1 نوفمبر فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي طال انتظاره، بحضور أكثر من 60 شخصية دولية بارزة، من الملوك والرؤساء وقادة العالم، إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويُعد الحفل واحدًا من أكبر الفعاليات الثقافية التي تشهدها مصر في تاريخها الحديث، إذ يُتوقع أن ينعكس تأثيره إيجابيًا على حركة السياحة وتعزيز الصورة الحضارية لمصر عالميًا.
بدأ الحفل في تمام الساعة السابعة مساءً واستمر لمدة ساعة ونصف، حيث قُدمت خلاله مجموعة من العروض الفنية التي أبرزت روعة الحضارة المصرية القديمة. وجاء الملك توت عنخ آمون محورًا رئيسيًا في فقرات العرض، بعد أن نُقلت مقتنياته الثمينة من متحف التحرير إلى مقره الجديد بالمتحف الكبير.
أما الموسيقى المصاحبة للحفل، فكانت من تأليف الموسيقار العالمي هشام نزيه، الذي أبدع في تقديم مقطوعات مهيبة جسّدت عظمة التاريخ المصري، بينما قاد العرض الموسيقي المايسترو ناير ناجي بمشاركة 78 عازفًا مصريًا وعدد من الموسيقيين الدوليين، ليقدّموا معًا معزوفة للسلام والفخر الوطني.
وجاء تنظيم الحفل تحت إشراف الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي حرصت على إخراجه بصورة تليق باسم مصر وحضارتها. ومن المقرر أن يفتح المتحف أبوابه للجمهور ابتداءً من 4 نوفمبر، ليتمكن الزوار من مشاهدة أعظم كنوز التاريخ الفرعوني في صرح أثري هو الأكبر من نوعه في العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير هشام نزيه وائل الفشني الفشني سعر تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري الكبير تذاكر المتحف المصري الكبير شرح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير 2025 تذكرة المتحف المصري الكبير زيارة المتحف المصري الكبير جولة في المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير من داخل المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تابوت توت عنخ آمون توت عنخ آمون تابوت الملك توت عنخ امون كنوز توت عنخ امون من هو توت عنخ امون افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.