الشرع أول رئيس سوري يزور الولايات المتحدة منذ 80 عامًا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن زيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة، هذا الأسبوع.
وفي كلمته خلال منتدى “حوار المنامة”، أوضح الشيباني أنهم سيجرون زيارة إلى واشنطن في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مفيدا أن هذه الخطوة تظهر انفتاحهم على الجميع.
وأضاف الشيباني أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، سيزور البيت الأبيض في إطار هذه الزيارة، قائلا: “هذه الزيارة تمتلك أهمية تاريخية نظرا لكون الشرع أول رئيس سوري يدخل البيت الأبيض منذ أكثر من 80 عامًا”.
وذكر الشيباني أن اللقاءات ستشهد بحث قضايا مهمة مثل رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة بين سوريا والولايات المتحدة مؤكدا أنهم يرغبون في إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.
وأضاف الشيباني أنهم يبحثون عن الدعم في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، مفيدا أن المسؤولية في هذا الصدد لا تقع على عاتق سوريا فقط بل أنه تهديد دولي سيتوجب دعم عالمي.
وأكد الشيباني أنه سيتم بحث العديد من القضايا في إطار الزيارة من بينها إعادة إعمار سوريا.
هذا ومن المنتظر أن يتوجه الوفد بقيادة الشرع إلى الولايات المتحدة في العاشر من الشهر الجاري.
Tags: أحمد الشرعأسعد الشيبانيالتطورات في سورياالعلاقات السورية الأمريكيةحوار المنامةزيارة الشرع إلى الولايات المتحدة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أحمد الشرع أسعد الشيباني التطورات في سوريا العلاقات السورية الأمريكية حوار المنامة زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة الولایات المتحدة الشیبانی أن
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.