ما هي أبرز مميزات «أليكسا بلس» وكيف تستخدمها في حياتك اليومية؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
مميزات أليكسا.. في ظل تطور الذكاء الاصطناعي وتدخله بشكل واضح وكبير في حياتنا اليومية، كيف طورت شركة أماوزن مهارات المساعد الشخصي أليكسا لتواكب العصر؟.
المساعد الشخصي أليكساأعلنت شركة أمازون عن الجيل الجديد من المساعد الشخصي أليكسا تحت مسمى «أليكسا بلس»، والذي يُمثل نقلة نوعية في عالم المساعدات الذكية، حيث يتحول المساعد الصوتي إلى رفيق تفاعلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يجلعها قادرة على خوض محادثات طبيعية ومحاورة الأفراد.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «digitaltrends»، تعد أليكسا بلس أكثر ذكاءً وشخصيةً عن الجيل القديم منها، حيث أنها قادرة على عمل العديد منها:
- تلخيص الرسائل والمستندات.
- تنظيم المواعيد.
- حجز المطاعم.
- حجز الخدمات المنزلية عبر المنصات المتكاملة مثل OpenTable وThumbtack».
- التنسيق بين آلاف الأجهزة والخدمات الذكية في المنزل.
- التحكم في الإضاءة والتكييف وحتى أنظمة الصوت.
- اقتراح مغادرة المنزل مبكراً عند وجود ازدحام مروري.
- اقتراح نقل الموسيقى تلقائياً من مكبر الصوت إلى التلفزيون.
- تدعم معيار Matter، والذي يمكنها من التواصل مع أغلب الأجهزة المنزلية الذكية الحديثة دون الحاجة إلى مركز تحكم منفصل.
- إنشاء وصفات عشاء.
- إرسال الرسائل النصية.
- إرسال دعوات الحفلات.
- تأليف قصص ما قبل النوم
كيف تعمل أليكسا؟تعمل المساعد الشخصي أليكسا بلس، عند نطق كلمة التنبيه الخاصة بها وهي اسمها «أليكسا»، وعند نطق الكلمة تبدأ أليكسا في الاستماع إلى الأوامر وإرسالها للسحاب عبر خدمة «AVS»، وهي نظام ذكي يعتمد على التعرف على الصوت وفهم اللغة الطبيعية، كما يمكن للمستخدم تغيير كلمة التنبيه إلى «أمازون» أو «كمبيوتر» أو «Echo» لتفادي التنشيط غير المقصود.
اقرأ أيضاًاعتماد روبوت الدردشة «جروك» للاستخدام الرسمي في وكالات الحكومة الأمريكية
تحقيق أمريكي في تأثير روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي على الأطفال
لمواكبة الثورة الصناعية الذكية.. هندسة حلوان تطلق برنامجاً للميكاترونيات والروبوتات
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.