مديرية الأمن العام تطلق الأسبوع التوعوي الجامعي “بالحوار نبني بيئة جامعية آمنة” في مختلف الجامعات الاردنية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أطلقت مديرية الأمن العام، اليوم الأحد، فعاليات الأسبوع التوعوي الجامعي “بالحوار نبني بيئة جامعية آمنة”، بالتعاون مع عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، لتعزيز الوعي الأمني والمجتمعي لدى الطلبة، واشراك الطلاب في العملية الامنية ونشر الوعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية لديهم، وتمكينهم من استثمار طاقاتهم في المجالات المجتمعية .
وشهدت الجامعة الأردنية انطلاقة فعاليات الأسبوع التوعوي، بحضور قائد أمن إقليم العاصمة العميد الدكتور جمال الجازي، ومدير إدارة مكافحة المخدرات العميد حسان القضاة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور صفوان الشياب، إلى جانب أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع غفير من الطلبة من مختلف الكليات.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول، التي نُفذت كذلك في جامعات البلقاء التطبيقية، وعجلون الوطنية، وإربد الأهلية، محاضرات توعوية قدمها مختصون من مديرية الأمن العام واستاتذة من تلك الجامعات، تناولت عدداً من المحاور التوعوية حول التعامل مع مختلف التحديات الشبابية والمجتمعية والسلوكيات السلبية كالعنف الجامعي ومكافحة المخدرات والجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة والبرامج المجتمعية.
كما شهدت الفعاليات جلسات حوارية حول أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأمنية والتعليمية، وضرورة إبقاء الطالب محوراً رئيساً في البرامج الشبابية، بما يسهم في إيجاد بيئة جامعية آمنة ومحفزة للتعلم والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
واُختتمت الفعاليات بنقاش موسَّع بين الحضور، تناول أبرز التطلعات الطلابية، للحفاظ على بيئة جامعية مستدامة، ومقترحاتهم لتطويرها أكاديميًا ومجتمعيًا، من خلال شراكات فاعلة بين الجامعات والمجتمع المحلي والمؤسسات الوطنية.
يشار إلى أن مديرية الأمن العام ستواصل تنفيذ فعاليات الأسبوع التوعوي في بقية الجامعات الحكومية والخاصة، ضمن برنامج توعوي متكامل يهدف إلى تنمية السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، للحد من المظاهر والسلوكيات السلبية في المجتمع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مدیریة الأمن العام الأسبوع التوعوی بیئة جامعیة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.