فرقة كايروكي تصدر بيانا تعلن فيه تأجيل جولتهم بأوروبا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أصدرت فرقة كايروكي بقيادة الفنان أمير عيد بيانا صحفيا يكشف فيه تأجيل جولة الفرقة في أوروبا بسبب حالة وفاةوالدة أمير عيد، وكذلك وفاة والد شريف الهواري.
وقالت الفرقة فى بيانها : إلى جمهورنا العزيز، بسبب حالات الوفاة داخل عائلة كايروكي، نعلن بكل أسف تأجيل جولتنا الأوروبية في مثل هذه الأوقات، تأتي العائلة أولًا، ونحن بحاجة إلى بعض الوقت للوقوف إلى جانب بعضنا البعض ونتجاوز هذه المرحلة الصعبة معًا.
وأضافت الفرقة فى البيان: سيتم تأجيل الجولة إلى مواعيد جديدة سيتم الإعلان عنها قريبًا، ونود أن نطمئنكم بأن: يمكن لأي شخص لديه رغبة في استرداد قيمة التذاكر أن يتقدم بطلب الاسترداد، كما ستظل التذاكر سارية ويمكن استخدامها عند تحديد المواعيد الجديدة.
وأوضحت الفرقة فى البيان: نقدر تفهمكم وصبركم، ونشكركم على دعمكم الدائم ومحبتكم التي تمنحنا القوة في هذا الوقت الصعب، نعدكم بالعودة قريبًا لنلتقي بكم على المسرح، ونشارككم موسيقانا كما عهد تمونا دائمًا.
"كايروكي" هي فرقة غنائية روك مصرية تغني باللهجة المصرية، واكتسبت قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف الدول العربية.
بدأت الفرقة بشكل رسمي في 2003، وتتألف من 5 أفراد: أمير عيد (غناء وجيتار)، شريف هواري (جيتار وصوت)، تامر هاشم (درامز)، آدم الألفي (باس جيتار)، وشريف مصطفى (أورغ).
وشهدت فرقة كايروكي بقيادة المغني أمير عيد نشاطا فنيا موسعا بعد إحياء عدة حفلات غنائية في الموسم الصيفي.
كما أحيا فريق كايروكي حفلا غنائيا بالأردن، وسط حضور عدد كبير من جمهورهم هناك.
وقدمت فرقة "كايروكي" خلال الحفل، الذي خصص جزء من ريعه لصالح الأهالي في قطاع غزة نتيجة للحرب الممتدة هناك، أغنية "تلك قضية" تعبيراً عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية بشكل عام، ومع أهالي القطاع بشكل خاص، وتضامناً معهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة واستعادة ما أُخذ منهم بالقوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرقة كايروكي أمير عيد الفنان أمير عيد حفلات فرقة كايروكي فرقة کایروکی أمیر عید
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.