تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل سامي العدل، أحد أبرز رموز الفن المصري، الذي ترك إرثًا كبيرًا في السينما والدراما، وجسد معنى الفنان الحقيقي الذي جمع بين الموهبة والقيادة الإنسانية داخل الوسط الفني، استطاع أن يحتل مكانة مميزة في قلوب جمهوره بفضل حضوره الفريد وأدواره التي حفرت اسمه بين الكبار.

نانسي عجرم تحتفي بالمتحف المصري الكبير: إنجاز عظيم يليق بأم الدنيا ديانا حداد تحتفي بافتتاح المتحف المصري الكبير بفيديو كليب فرعوني عمرو وهبة يتعرض للهجوم بعد تعليقه الساخر على صورة بطلة بافتتاح المتحف طقس الأحد 2 نوفمبر 2025.

. تقلبات جوية وأمطار على محافظات عدة الجيش الأمريكي يوجه ضربة جديدة ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي من داخل الحدث.. أسرار وكواليس افتتاح المتحف المصري الكبير عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة: كل جزء في المتحف المصري الكبير.. فيديو مجدي شاكر: افتتاح المتحف المصري الكبير معجزة حضارية تؤكد ريادة مصر افتتاح المتحف المصري الكبير تجسيد لمسيرة وعي استثمرت في الإنسان والحضارة معًا.. فيديو هشام نزيه: موسيقى افتتاح المتحف المصري الكبير تجسيد لنظرة نحو المستقبل

سامي العدل واحدًا من أهم صُناع النجوم في السينما المصرية، حيث كان وراء اكتشاف وتقديم عدد من أبرز الفنانين على الساحة، من بينهم مصطفى قمر الذي قدمه في أول تجربة سينمائية له، إلى جانب مصطفى شعبان في فيلم "خلي السلاح صاحي"، وكذلك أحمد عيد وفتحي عبد الوهاب.

واشتهر العدل بدوره كـ"أب روحي" للعديد من الفنانين، إذ كان دائم الدعم للأجيال الجديدة، ولقّب بـ"إمبراطور الوسط الفني".

وكان يعقد جلسات صلح شهرية بين المتخاصمين داخل الوسط الفني، مؤمنًا بأن رسالة الفن لا تكتمل إلا بالمحبة والتعاون.

كما أوصى قبل رحيله صُناع السينما في مصر بأن تكون أعمالهم هادفة، تعكس وعي الجمهور وذائقته، مؤكدًا أن "المشاهد المصري لا يقبل الرديء".

وُلد سامي العدل في الثاني من نوفمبر عام 1946 بقرية كفر عبد المؤمن في مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية ليتخرج عام 1965، واضعًا أولى خطواته نحو مسيرة فنية امتدت لعقود.

وانتمى العدل إلى عائلة فنية مؤثرة، فإخوته مدحت العدل ومحمد العدل أسهما معه في تأسيس شركة الإنتاج الشهيرة العدل جروب، التي ساهمت في نهضة الدراما المصرية، وقدمت أعمالًا خالدة تناولت قضايا اجتماعية وسياسية هادفة.

وبدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة إلى أن شارك في فيلم "كلمة شرف" عام 1972، الذي شكّل انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، ليتوالى بعدها تقديمه لعشرات الأعمال التي جمعت بين القوة والصدق في الأداء.

وشارك سامي العدل خلال مسيرته في أكثر من 100 مسلسل تلفزيوني، من أبرزها: الداعية، قضية رأي عام، ريا وسكينة،سوق الخضار، ملفات سرية، ملك روحي، رمانة الميزان، هو وهي، محمود المصري، وبين السرايات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ذكرى ميلاد سامى العدل الأب الروحي للفنانين ووصيته الاخيرة اصنعوا فنا راقيا لجمهور واع افتتاح المتحف المصری الکبیر سامی العدل

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟