صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@20:27:54 GMT

ولفرهامبتون يُقيل بيريرا

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

 
لندن (أ ف ب)

أخبار ذات صلة صلاح فخور بـ «الهدف 250» مع ليفربول سلوت: أخيراً.. الحظ يبتسم في وجه ليفربول!


أقال ولفرهامبتون مدربه البرتغالي فيتور بيريرا، بعد فشله في الفوز بأي من مبارياته العشر الأولى في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وكان بيريرا وقع عقداً جديداً لمدة ثلاث سنوات في سبتمبر الماضي، بعد أن قاد الفريق إلى منطقة الأمان الموسم الماضي.


ومع ذلك، فإنّ حصد نقطتين فقط حتى الآن هذا الموسم، وضع بقاء النادي في الدوري الممتاز الذي استمر لثماني سنوات، في خطر كبير.
وقال النادي في بيان غداة الخسارة القاسية أمام فولهام 0-3، والتي وضعته على بُعد ثماني نقاط من منطقة الأمان في المركز الأخير: «انفصل ولفرهامبتون عن مدربه فيتور بيريرا، بعد بداية مُخيبة للآمال في موسم 2025-2026».
وأضاف «عند وصوله إلى مولينيو في ديسمبر الماضي، ترك بيريرا ومساعدوه بصمتهم فور وصولهم، حيث قادوا الفريق إلى النصف الثاني الناجح من الدوري الإنجليزي الممتاز».
وتابع «ومع ذلك، تراجعت النتائج والأداء هذا الموسم عن المستويات المقبولة، ونتيجة لذلك، كان من الضروري إجراء تغيير في القيادة»، دون الكشف عن اسم خليفة المدرب البرتغالي.
وأوضح أنه في انتظار تعيينه، سيتولى إدارة الفريق مدرباً فريق الشباب (تحت 21 عاماً وتحت 18 عاماً).
وأنهى ولفرهامبتون الموسم الماضي في المركز السادس عشر، لكنه خسر خدمات مهاجمه الأسطوري البرازيلي ماتيوس كونيا لمصلحة مانشستر يونايتد، والظهيرين الجزائري ريان آيت نوري والبرتغالي نيلسون سيميدو في فترة الانتقالات الصيفية إلى مانشستر سيتي وفنربخشة التركي توالياً.
وتزايد استياء الجماهير تجاه شركة فوسون الصينية، مالكة النادي، منذ فترة، بسبب ما اعتبروه نقصاً في الاستثمار في الفريق.
وكان بيريرا محبوباً لدى الجماهير في الأشهر الأولى من توليه المسؤولية، وغالباً ما كان يحتفل بالانتصارات مع الجماهير في الأماكن القريبة من ملعب مولينيو.
لكن هذه العلاقة توترت هذا الموسم، واضطر الفريق إلى إبعاده عن مواجهة غاضبة مع الجماهير عقب هزيمة الفريق أمام ضيفه بيرنلي 2-3 في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس التنفيذي الصيني لنادي وولفرهامبتون جف شي «للأسف، كانت بداية هذا الموسم مخيبة للآمال، ورغم رغبتنا الشديدة في منح المدرب الوقت والمباريات اللازمة لتحسين أدائه، فقد وصلنا إلى مرحلة تتطلب منا إجراء تغيير».
وعُيّن بيريرا، البالغ من العمر 57 عاماً، قبل أقل من عام، خلفاً لغاري أونيل الذي أُقيل بسبب سوء النتائج. ونجح مدرب بورتو وفنربخشة السابق في قلب أحوال ولفرهامبتون رأساً على عقب، وأنهى الموسم الماضي في المركز السادس عشر (من أصل 20)، ثم مدد عقده لثلاث سنوات.
ويسافر ولفرهامبتون الذي يعاني حالياً من سلسلة هزائم من أربع مباريات، إلى لندن السبت المقبل لمواجهة تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ولفرهامبتون فولهام تشيلسي

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • طارق السيد يثير قلق الجماهير: أزمة الزمالك تتفاقم والإدارة غائبة
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا