في أرض السلام.. عباس يبحث مع الرئيس الكولومبي سبل دعم الدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبو مازن، بنظيره الكولومبي غوستافو بيترو في مقر إقامته في القاهرة.
يأتي ذلك على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير.
جاء اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وكولومبيا، وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، ولا سيما الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعبّر الرئيس محمود عباس خلال اللقاء عن تقديره العميق لمواقف كولومبيا المبدئية والداعمة للحق الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، مثمنًا شجاعة الرئيس بيترو ومناصرته للعدالة وحقوق الإنسان.
وأكد عباس حرص القيادة الفلسطينية على تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، معربًا عن الامتنان للمساعدات الإنسانية ومبادرات إعادة الإعمار التي تعتزم كولومبيا تقديمها لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
ومن جانبه، شدد الرئيس الكولومبي على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، والإفراج عن جميع الأسرى والرهائن، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تحقيق السلام العادل والشامل يستوجب الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته على أرضه.
كما أكد التزام بلاده بالعمل داخل الأطر الدولية من أجل حماية المدنيين ودعم الجهود السياسية لإنهاء معاناة الفلسطينيين.
وشهد اللقاء حضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح، حيث بحث الجانبان آليات التعاون المستقبلي بين البلدين.
وفي سياق متصل، أشار مراقبون إلى أن هذا اللقاء يعكس تنامي التضامن الدولي مع فلسطين، خاصة من دول أمريكا اللاتينية التي تتبنى مواقف مبدئية داعمة للعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
كما يأتي الاجتماع في ظل تحركات دبلوماسية فلسطينية مكثفة تهدف إلى حشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وإعادة إطلاق عملية سياسية تضمن تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين محمود عباس أبو مازن غوستافو بيترو القاهرة المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.