غزة - صفا

قالت منظمة ثابت لحق العودة إن "وعد بلفور" بمثابة الجريمة السياسية والتاريخية التي فتحت الباب أمام مشروع استعماري استيطاني قائم على القتل والتهجير وسرقة الأرض وتشريد الشعب الفلسطيني، وما زالت نتائجه المأساوية تتوالى منذ أكثر من قرن.

وجتء في بيان المنظمة الأحد: تعتقد منظمة "ثابت" أن "وعد بلفور" لم يكن مجرد وثيقة سياسية، بل مشروعًا استعماريًا ممنهجًا لتصفية القضية الفلسطينية، وتثبيت الوجود الصهيوني في قلب الأمة العربية.

 

وأضاف البيان: بعد أكثر من مئة عام، نجد أن الوجوه تتبدل ولكن السياسات واحدة؛ فبعد بلفور جاءت وعود ترامب لتكرّس الانحياز الأمريكي المطلق للاحتلال، من خلال ما عُرف بـ "صفقة القرن” والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، ومحاولات تصفية حق اللاجئين وحق العودة واستهداف وكالة الأونروا.

وتعتبر "ثابت" أن هذه السياسات، التي تتوارثها الإدارات الغربية المتعاقبة، ما هي إلا امتداد مباشر لوعد بلفور، إذ تقوم جميعها على دعم الاحتلال في جرائمه وشرعنته وحمايته دوليًا، في الوقت الذي يُمارَس فيه الظلم والحصار على الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه.

واليوم، وفي ظل جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتي تجري تحت غطاء أمريكي ودولي وتخاذل عربي وإسلامي، يؤكد الواقع أن العالم لم يتعلم من دروس التاريخ، بل ما زال يواصل صمته أمام واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.

كما تعتقد "ثابت" أن ما يحدث في غزة هو ترجمة ميدانية لوعد بلفور نفسه، الذي شرّع القتل والتهجير وسلب الحقوق الفلسطينية تحت ذرائع زائفة وروايات مزيفة.

وأكد البيان أن منظمة "ثابت" في هذه المناسبة أن جميع تلك الوعود — من بلفور إلى ترامب — باطلة قانونًا وتاريخًا وأخلاقًا، لأنها لا تستند إلى أي حق، بل إلى روايات كاذبة ومشاريع استعمارية تهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأكدت أن حق العودة حقٌّ أصيل غير قابل للتنازل أو المساومة، وهو جوهر القضية الفلسطينية وركيزتها الأولى.

كما جددت “ثابت” التزامها الثابت بالدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ونؤكّد أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه وهويته وذاكرته الوطنية، وسيواصل نضاله حتى يعود إلى أرضه ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: وعد بلفور الشعب الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.

مصطفى بكري: الأزمة بين أمريكا وإيران دخلت في مرحلة أكثر تعقيدامصطفى بكري يهاجم استضافة صحفي إسرائيلي على القاهرة والناس : ما حدث خيانة للحقيقة والتاريخ

 قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها

إحداث حراك اجتماعي

وتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.

طباعة شارك مصطفى بكري الخطأ حملات تشكيك المصاعب عبد الناصر

مقالات مشابهة

  • رافائيل لياو يفتح الباب أمام الرحيل عن ميلان
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقة
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع