شهدت مصر احتفال افتتاح المتحف المصرى الكبير بحضور ملوك ورؤساء دول وحكومات ووفود ٧٩ دولة، كان العرض مبهرا من ناحية الإضاءة بفضل الشركة الألمانية المنفذة، ما عدا ذلك فلم يكن الاحتفال بقدر الحدث الجلل.
لم نشعر فى الحفل العمق الأثرى للمتحف كأكبر متحف على مستوى العالم.
أتحدث فى السطور القادمة عما كنت أتمنى وغيرى من المتابعين معرفته أو مشاهدته وليس من باب النقد الأدبي والفني فهذا له أساتذته.
*كانت البداية مع كلمات البروفيسور السير مجدى يعقوب جراح القلب العالمى والتى جاءت غير مترجمة للانجليزية، من المؤكد أنه يوجه كلمته لجميع دول العالم المتابعة للحفل، فكانت الترجمة واجبة، حتى كلمة الدكتور خالد عناني مدير عام منظمة اليونسكو والفنان فاروق حسنى صاحب فكرة المتحف الكبير كانت غير مترجمة أيضا.
*الفقرة الثانية: وصول ملوك ورؤساء الدول والتقاط الصور التذكارية مع الرئيس السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي. وذلك وسط موسيقى كلاسيكية، دون أى فويس أوفر يذكر أسماء القادة وأسماء الدول التى يمثلونها، وبالتالى لم نعلم من هم القادة.. للأسف.
*مشاركة الأبطال الرياضيين فكرة جميلة جدا ولكن تم تنفيذها بشكل سيئ لم يلاحظ أي من الحضور أو المشاهدين وجود الأبطال إلا بعد نشر أخبار الافتتاح لدرجة أن هناك بعض التعليقات بشأن أحد العارضين. لنكتشف بعد ذلك أنها فريال أشرف بطلة مصر فى الكاراتيه، فكان يجب التوضيح، حتى إذا كانت معروفة فالمكياج والملابس قادرة على تغيير الملامح بدرجة كبيرة، كان أيضا من ضمن العارضات بطلة السباحة فريدة عثمان والتى لم يلاحظ أحد وجودها.
*ظهور النجمة المصرية شريهان غير موفق ولا يوجد فيه أى إضافة للحفل. كان يجب توظيف مشاركتها بشكل أفضل.
*ظهور رجلى الأعمال أحمد عز وهشام طلعت مصطفى استفز الكثير من المصريين، ليعيد للأذهان سيرتهما الأولى مع الحزب الوطنى المنحل. اختيار غير موفق.
*شيرين أحمد طارق المغنية الأوبرالية خطفت الأنظار بإطلالة أنيقة وأداء صوتي مبهر في افتتاح المتحف .شارك فى الافتتاح ٢٥٠ فنانا منهم ١٦٠ مصريا من الكورال والعازفين والراقصين. جميعهم أبلوا بلاء حسنا.
*موسيقى هشام نزيه والمايسترو ناير ناجى مبهرة، إلا أنها استغرقت فترة زمنية طويلة كان يمكن اختصارها.
* فقرة الإنشاد الدينى جميلة وجديدة، قدمها المنشد الدينى إيهاب يونس، عكست التراث المصرى خاصة مع فقرة التنورة والتى تخللها عرض صور للمعالم التاريخية لمصر القديمة منها شارع المعز وقلعة صلاح الدين، فقد جاءت بمثابة تقديم المعالم المصرية العريقة للعالم أجمع، مؤكدة نحن حضارة ٧ آلاف سنة.
*لا يمكن أن ننسى أناقة ورقى وجمال فستان سيدة مصر الأولى السيدة انتصار السيسي .فقد اجتمعت فيه الشياكة والاحتشام وجاءت الكتابات الفرعونية عليه لتزيد الجمال جمالا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وماذا بعد مصر المتحف المصري الكبير الإضاءة الألمانية المنفذة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
شارك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلاً لجمهورية مصر العربية في افتتاح أسبوع باكو للطاقة، وذلك تلبيةً لدعوة رسمية من جمهورية أذربيجان، حيث افتتح فخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف فعاليات الحدث الذي تستضيفه العاصمة باكو خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو.
ومن المقرر أن يشارك الوزير كمتحدث رئيسي في الجلسة الوزارية الرئيسية رفيعة المستوى ظهر اليوم بمنتدي باكو.
ويُعد أسبوع باكو للطاقة أحد أبرز التجمعات الدولية المتخصصة في قطاع الطاقة، إذ يجمع ممثلين من 44 دولة، من بينها مصر، بهدف تعزيز التعاون الدولي وإقامة شراكات إستراتيجية في مجالات الطاقة المختلفة، بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين والاتحاد الأوروبي وكبرى شركات الطاقة العالمية والمستثمرين وخبراء الصناعة. ويتضمن الحدث منتدى باكو للطاقة، إلى جانب معرض قزوين الدولي للبترول والغاز ومعرض قزوين للطاقة النظيفة، بما يعكس مكانته كمنصة دولية رائدة للحوار وبناء الشراكات واستشراف مستقبل الطاقة.