زاهي حواس يستقبل ملك بلجيكا بسقارة ..صور
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استقبل عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، جلالة الملك فيليب ملك مملكة بلجيكا، في زيارة لموقع حفائر مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث المشتركة مع المجلس الأعلي للآثار بجبانة الملك تتي بمنطقة سقارة الأثرية.
وقد جاءت هذه الزيارة لتسليط الضوء على أهمية الاكتشافات الأثرية الأخيرة التي تشهدها المنطقة.
رافَقَ الدكتور حواس الملك فيليب في جولة تفصيلية داخل موقع الحفائر، حيث قدم شرحًا وافيًا لأبرز الإكتشافات الهامة التي أنجزتها البعثة.
جاء ذلك بحضور السفير بارت دي غروف، سفير بلجيكا لدى مصر ووفد رفيع المستوي.
وأوضح الدكتور "حواس" للملك ان البعثة اكتشفت مقبرة الأمير وسر إف رع ابن الملك وسر كاف أول ملوك الأسرة الخامسة من الدولة القديمة، وذلك أثناء أعمال البعثة بمنطقة سقارة الأثرية بالإضافة إلى العديد من اللقى الأثرية الهامة من هذا العصر والعصور المتأخرة
وكشف حواس للملك تفاصيل الكشف عن هرم الملكة نيت بالإضافة إلى المعبد الجنائزي الملحق به، والذي يُعد جزءًا من جبانة الدولة القديمة التي تم الكشف عنها في المنطقة.
وأوضح "حواس"، للملك أن البعثة عثرت ايضا داخل المقبرة ولأول مرة على تمثال للملك زوسر وزوجته وبناته العشرة حيث أثبتت الدراسات المبدئية أن هذه التماثيل كانت موجودة داخل غرفة بجوار هرم الملك زوسر المدرج وتم نقل هذه التماثيل إلى مقبرة الأمير "وسر إف رع" خلال العصور المتأخرة.
هذا بالإضافة إلى العثور على مائدة للقرابين من الجرانيت الأحمر قطرها 92 ونصف سم وتحمل نص يسجل قوائم القرابين، وداخل أحد حجرات المقبرة تم الكشف عن تمثال ضخم من الجرانيت الأسود بارتفاع 1.17 متر لرجل واقفاً علي صدره نقوش هيروغليفية تحمل اسم صاحبه وألقابه، ويبدو أن صاحب هذا التمثال يعود إلى "الأسرة 26" مما يشير إلي أن المقبرة ربما أعيد استخدمها في العصر المتأخر.
وأبدى الملك فيليب إعجابه الشديد بعظمة الحضارة المصرية القديمة وبالجهود المبذولة من قبل البعثة المصرية للكشف عن المزيد من كنوزها.
وأكد الدكتور حواس أن هذه الزيارات الملكية والدولية تُعد أفضل دعاية للآثار المصرية وللأمن والاستقرار في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس حواس تتي سقارة الملک فیلیب زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.