"الغرفة" تناقش تحديات تمويل المشاريع الصناعية وتعزيز التنافسية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
عقدت لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عُمان اجتماعها الدوري، برئاسة توفيق بن عبدالحسين اللواتي رئيس اللجنة، لمناقشة سبل تطوير بيئة العمل الصناعي وتعزيز تنافسية القطاع في سلطنة عُمان، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه المصانع العُمانية، لا سيما تلك المتعلقة بتمويل المشاريع الصناعية.
وتناول الاجتماع موضوع شهادة الاعتماد المهني لبعض المهن في السوق العُماني، مثل الهندسة والمحاسبة وقطاع النفط والغاز؛ إذ أكد الأعضاء أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في تنظيم سوق العمل ورفع كفاءته.
واقترحت اللجنة إعداد تقرير متكامل يتناول أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المصانع في سلطنة عمان، خصوصا في مجالات التمويل والدعم، على أن يتم عرض التقرير على الجهات المختصة بهدف دراسته والعمل على إيجاد الحلول المناسبة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الغرفة لتعزيز التواصل بين القطاع الصناعي والجهات الحكومية ذات العلاقة، والسعي نحو إيجاد بيئة داعمة ومحفزة لنمو الصناعة الوطنية، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM