ترامب يهدد الصين بشكل "مبطن" في حال هاجمت تايوان
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن نظيره الصيني شي جين بينغ يدرك "العواقب" التي ستترتب في حال هجوم بلاده على تايوان، لكنه رفض أن يوضح إن كانت الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة، وفق مقتطف من مقابلة مع "سي بي إس نيوز".
وعندما سُئل عما إذا كان سيأمر القوات الأميركية بالتحرك إذا هاجمت الصين تايوان عسكريا، قال ترامب: "لن أبوح لكم بأسراري".
ولكنه أضاف "ستعرفون إذا حدث ذلك، وهو يعرف الإجابة".
وأكد أن المسؤولين الصينيين "يدركون العواقب".
وأوضح الرئيس الأميركي أن شي والمقربين منه "قالوا صراحة إننا لن نفعل أي شيء بينما الرئيس ترامب في الرئاسة، لأنهم يدركون العواقب".
وقبل أسابيع، قال مسؤول تايواني، إن الصين تستعد للحرب بهدف ضم تايوان، وفي الوقت نفسه التأثير على نفوذ الولايات المتحدة في آسيا واستبدالها كقائد عالمي.
وأوضح تشيو تشوي تشنغ، رئيس مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني، لمؤسسة التراث ومقرها واشنطن، أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين رفض منذ فترة طويلة التخلي عن استخدام القوة ضد تايوان، والتي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.
وأضاف أن الصين، في سعيها إلى "الوحدة مع تايوان"، تهدف إلى استبعاد النفوذ الأميركي من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واستبدال الولايات المتحدة في نهاية المطاف كقائد عالمي "من أجل استعادة المجد الوطني وتحقيق ما يُطلق عليه الحلم الصيني".
وتعتبر الصين أن تايوان التي تحظى بحكم ذاتي، جزء من أراضيها. وانتهاجا لسياسة ممتدة منذ عقود، لا تعترف الولايات المتحدة إلا ببكين، لكنها تُزوّد الجزيرة بالأسلحة للدفاع عن نفسها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الصين واشنطن تايوان بكين آسيا أميركا واشنطن تايوان الصين الصين واشنطن تايوان بكين آسيا أخبار أميركا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.