العوابي- خالد بن سالم السيابي

نظمت اللجنة النسائية التابعة للمركز الرياضي بولاية العوابي فعالية "شومة حريم" تزامنًا مع احتفالات سلطنة عُمان بيوم المرأة العمانية بمشاركة واسعة من نساء ولاية العوابي، وذلك في ممشى حجرة الشيخ بولاية وادي المعاول، وبدعم من سعادة طارق بن محمد الخروصي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية العوابي.

وتأتي هذه الفعالية ضمن أجندة اللجنة النسائية السنوية وأهدافها الرامية إلى غرس الوعي الصحي والرياضي في نفوس نساء الولاية وتعزيز دور المرأة في الأنشطة المجتمعية.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا حيث شاركت فيها أكثر من 150 امرأة من ولاية العوابي إضافة إلى مشاركات من نساء ولايتي نخل ووادي المعاول إلى جانب عضوات جمعية المرأة العمانية بوادي المعاول في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل الإيجابي، حيث عبّرت المشاركات عن سعادتهن بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية والاجتماعية التي جسدت روح التعاون والألفة بين النساء.

وأشادت المشاركات بجهود اللجنة النسائية في تنظيم الفعالية وإخراجها بصورة متميزة، مثنيات على حسن الإعداد والتنسيق، ومقدمات شكرهن للمركز الرياضي بالعوابي ولكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث.

وأكدت ميمونة بنت عبيد الخروصية أن ما قدمته اللجنة النسائية وإداريات ومشرفات ولايتي نخل ووادي المعاول من جهد وعطاء يستحق كل التقدير، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لا تفي بحق ما بذلنه من عمل مشرف.

وأوضحت فاطمة المياحية عضوة اللجنة النسائية التابعة للمركز الرياضي بولاية العوابي، أن التخطيط الجيد لهذه الفعالية منذ البداية أثمرت عن مشاركات كبيرة وانطلقت الفعالية من بدايتها في أجواء من الألفة والحماس نحو ممشى حجرة الشيخ بوادي المعاول، حيث استُقبلن بحفاوة من نساء نخل ووادي المعاول، لتكون الرحلة تجربة مميزة ومثرية للجميع.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. أمسية أدبية بالإسماعيلية احتفاء بالشاعر مدحت منير
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • افتتاح وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • وادي دجلة يوجه الشكر لأحمد رمضان مدرب الكرة النسائية بعد موسم ناجح