إعلام إسرائيلي: المدعية العسكرية المقالة مفقودة منذ ساعات
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن المدعية العسكرية المقالة مفقودة منذ ساعات، وهناك عمليات بحث موسعة بعد العثور على سيارة المدعية العسكرية المقالة فارغة.
وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وفقا لما نقلته "القاهرة" الإخبارية" أن المدعية العسكرية المقالة تركت رسالة وداع في سيارتها قبل اختفائها.
من ناحية أخرى، قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن الخطيئة الأولى التي تريد إسرائيل استعمالها ذريعة هي تفكيك سلاح حماس.
وأضاف سهيل دياب، في مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الخطيئة الثانية التي تريد إسرائيل استعمالها ذريعة أخرى هي دخول قوات دولية وأي هوية لهذه القوات وتطرح فيتو أمام قوى مثل تركيا وقطر وآخرين.
وتابع: نحن مقبلون على خطيئة تلو الخطيئة وذريعة تلو الذريعة ولكنها تسقط الواحد تلو الأخرى، كما تسقط أوراق الدومينو، الأمر الأساسي الذي بدأت تفهمه إسرائيل أن الولايات المتحدة عازمة بشكل غير قابل للتأويل على ضرورة الذهاب قدما نحو الانتقال نحو المرحلة الثانية.
وأشار إلى أن الأسبوع القادم سنشهد العديد من الخطوات المتعلقة بإقامة القوى متعددة الأطراف في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدعية العسكرية وسائل إعلام إسرائيلية العلوم السياسية إسرائيل غزة الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.