السفير محمد حجازي: لقاء الرئيس السيسي بنظيره الألماني ترجمة عملية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير يعكس العلاقات الواسعة والمتقدمة بين مصر وألمانيا.
وأضاف حجازي ذلك خلال مداخلة في برنامج «إكسترا اليوم»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الرئيس الألماني منذ توليه مناصب سابقة وهو يدعم مصر بشكل مستمر، لافتا إلى أن هذا الدعم عزّز التعاون في مجالات الاقتصاد، والنقل، والطاقة، والأمن العسكري.
كما أكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هذه اللقاءات تعد ترجمة عملية للعلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبرلين، وتدعم مشاريع كبرى مثل محطة الطاقة الأكبر عالميا والقطار السريع.
وأشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير شكّل مناسبة تاريخية ومفتوحة لإجراء لقاءات ثنائية هامة مع قادة الدول والحكومات المشاركة في الحدث، مؤكدًا أن الحضارة المصرية القديمة تمثل إرثا مشتركا للإنسانية.
وتحدث حجازي عن لقاءات الرئيس السيسي مع رئيس وزراء المجر وملكة الدنمارك، قائلا: «إن هذه اللقاءات تساهم في تعزيز التعاون الاستراتيجي وتؤكد مكانة مصر كشريك رئيسي لأوروبا، وتسهم في دعم الاستثمارات وتبادل الخبرات الصناعية والتقنية، خصوصا من دول مثل المجر والدنمارك».
كما أشار إلى أهمية مشاركة هذه الدول في مؤتمر التعافي المبكر لإعادة إعمار غزة المزمع عقده في نوفمبر، مؤكّدا أن ألمانيا ستلعب دورا مؤثرا بفضل قدراتها الاقتصادية، وأن مشاركة هذه الدول ترسل رسالة دعم لمصر ومكانتها في المبادرات الدولية المتعلقة بالسلام والتنمية.
اقرأ أيضاًالسفير محمد حجازي: يجب تصعيد العقوبات على إسرائيل بعد إطلاق النار على الوفد الدبلوماسي
السفير محمد حجازي لـ «الأسبوع»: واشنطن لم تعد تثق في إسرائيل.. وترامب يريد وضع حد للصراع
السفير محمد حجازي: مشهد الأمم المتحدة اليوم يناصر الحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي غزة رئيس وزراء المجر مساعد وزير الخارجية الأسبق إعمار غزة السفير محمد حجازي إعادة إعمار غزة القاهرة وبرلين السفیر محمد حجازی
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.