خالد العناني: المتحف الكبير يشكل جسرًا من الإبداع بين الماضي والمستقبل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور خالد العناني المدير العام المنتخب لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن المتحف المصرى الكبير الذى يقع في مواجهة أهرامات الجيزة، لا يقتصر على كونه صرحا لعرض آلاف القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها كنوز توت عنخ آمون التي تُعرض للمرة الأولى كاملة، بل يمثل هذا الإنجاز تحفة ثقافية ومعمارية وتكنولوجية تُشكل جسرًا من الإبداع بين الماضي والمستقبل، ومكانا تضيء فيه ذاكرة الحاضر وتبني رؤية الغد.
وأضاف مدير عام اليونسكو المنتخب- على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" اليوم /الأحد/- إن المتحف صرح فريد يستقبل الزائرين والباحثين من شتى أنحاء العالم، وفرصة ثمينة لترسيخ وعي جديد لدى الأجيال القادمة بعظمة الحضارة المصرية وثرائها الدائم الذي مازال يلهم العالم بأسره.
وأشار إلى أنه قد شهد هذا المشروع وهو ينمو خطوة بخطوة منذ مارس عام 2016 وحتى أغسطس عام 2022 وبما واجهه من تحديات وما حققه من إنجازات، وبشغفٍ ظل دائما متوهجا، مذكرا بأنه حظي بفرصة متابعة جميع مراحله إلى جانب فريق عمل متميز يتسم بالإخلاص والرؤية المستقبلية.
وتوجه العناني بالشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الفريد الذي يعد تراثاً للإنسانية، فهو ثمرة التزامكم، ومهارتكم، وتفانيكم العميق.
وأكد أن هذا الإنجاز يعمق إيمانه بقدرة الثقافة على جمع الشعوب وترسيخ التفاهم المتبادل والمساهمة في إزدهار المجتمعات وتقدمها.
وتابع "وبصفتي مرشحا من قبل المجلس التنفيذي لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، سأسعى دائما على دعم ورفع هذه القناعة إلى مستوى عالمي، من خلال ترسيخ دور المتاحف كجسور للسلام، وملتقي للحوار، ومنابع للمعرفة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو المتحف المصرى الكبير أهرامات الجيزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.