الثورة نت /..

أكدَّ مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، محمد ياسين، أن العدو “الإسرائيلي” يواصل حملات التشويه والتحريض ضد الصحفيين الفلسطينيين، في محاولة منه لإسكات الرواية الحقيقية التي تفضح جرائمه أمام العالم.

وأوضح ياسين لوكالة “شهاب” الفلسطينية ، اليوم الاحد ، أن الكيان يرى في الصحافة الحرة تهديدًا مباشرًا لروايته، لذلك يستهدف الصحفيين بشكل ممنهج، مشيرًا إلى أن أكثر من 250 صحفيًا تعرضوا للاستهداف خلال العامين الأخيرين.

وأضاف أن أهداف هذه الحملات متعددة، أبرزها ترهيب الصحفي الفلسطيني، ودفعه إلى التراجع أو ممارسة الرقابة الذاتية، وتشويهه أمام الرأي العام العالمي من خلال نعته بـ”الناشط” أو “أداة دعائية”، في محاولة لنزع صفته المهنية، وتمهيد الأرضية لتبرير استهدافه لاحقًا.

ودعا ياسين إلى توحيد الجبهة الإعلامية الفلسطينية، وتكثيف التوثيق والرصد للتحريض “الإسرائيلي”، وفضحه أمام المؤسسات الدولية، مطالبا المؤسسات الصحفية العالمية بالتوقف عن إصدار بيانات القلق، والتحرك نحو خطوات عملية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

«حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات

حرص المؤلف عمرو محمود ياسين، على إحياء ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين التي تصادف اليوم الثلاثاء الموافق لـ 2 يونيو لعام 1941 بكلمات مؤثرة خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد رحيله عن عالمنا في 2020 الماضي تاركا إرثا من الأعمال الفنية التي جمعت بين السينما والدراما والمسرح.

وشارك عمرو محمود ياسين، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لقطات تجمعه بـ والده، معلقا عليها: «اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة».

وعن محبته لـ والده، أشارعمرو محمود ياسين: «لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية، في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك، رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته، الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب».

ميلاد الفنان محمود ياسين

ولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.

وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.

بدايته الفنية

وجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.

تألقه السينمائي

وخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.

كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».

مشاركته في الدراما التلفزيونية

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».

في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله

ياسمين عبد العزيز بعد أدائها مناسك الحج: «دعوة كريمة على قلبي أعتز بها»

«أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم

مقالات مشابهة

  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • اليورو يواصل التراجع أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الثلاثاء
  • منع الاحتفالات داخل الحرم الجامعي خلال مناقشات التخرج
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية