تطورات الحالة الصحية لرضيع ريم سامي بعد سقوطه
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
شهدت أسرة الفنانة ريم سامي حالة من القلق خلال الأيام الماضية، بعد تعرض نجلها الرضيع لإصابة خطيرة في الرأس إثر سقوطه المفاجئ على الأرض، ما استدعى نقله بسرعة إلى أحد مستشفيات القاهرة ودخوله غرفة العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم.
أوضح زوج ريم سامي أن طفلهما البالغ من العمر ستة أشهر فقط خضع لمتابعة طبية دقيقة، مشيرًا إلى أن حالته الصحية بدأت تتحسن تدريجيًا، ومطالبًا الجمهور بالدعاء له بالشفاء العاجل.
خرج الطفل بعد أيام من القلق من العناية المركزة عقب استقرار حالته، وسط سعادة غامرة لوالديه وأفراد الأسرة الذين عبروا عن امتنانهم لله على نجاته.
يُذكر أن الفنانة ريم سامي كانت قد احتفلت بقدوم مولودها الأول في شهر أبريل الماضي، حيث تلقت حينها سيلًا من التهاني من جمهورها ومتابعيها الذين عادوا مؤخرًا ليتمنوا السلامة لرضيعها بعد الحادث المؤلم.
وفي تعليق مؤثر، كتب الدكتور سامي عبد العزيز، والد الفنانة ريم سامي، منشورًا عبر حسابه على "فيسبوك" قال فيه: "الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه، ما إن سجدتُ لله شاكرًا نجاة حفيدتي من حادث، حتى فزعت بخبر إصابة حفيدي وسقوطه على رأسه ودخوله العناية المركزة، ولكن نحمد الله على لطفه ونجاته".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريم سامي رضيع ريم سامي ابن ريم سامي نجل ريم سامي افتتاح المتحف المصری الکبیر ریم سامی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.