روسيا تقتل 6 أشخاص على الأقل في أوكرانيا.. وكييف ترد بضرب منشآت النفط
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
رغم الدعوات الأمريكية لإنهاء الحرب، واصلت موسكو هجماتها البرية، مضاعفة في الأسابيع الأخيرة حملة القصف التي تستهدف شبكة الطاقة الأوكرانية.
لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في هجمات روسية ليلية على أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الأحد، في وقت شنت فيه كييف هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت نفطية في ميناء على البحر الأسود.
ورغم دعوات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، واصلت موسكو هجماتها البرية، وأطلقت في الأسابيع الأخيرة حملة قصف جديدة استهدفت شبكة الطاقة الأوكرانية.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت بين ليل السبت وصباح الأحد 79 طائرة مسيّرة وصاروخين بالستيين، تمكّن الدفاع الجوي من إسقاط 67 طائرة.
وأكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن القصف طال خمس مناطق هي: دنيبروبتروفسك، زابوريجيا، خاركيف، تشيرنيغيف، وأوديسا، متهمًا موسكو بمحاولة استهداف المدنيين وإرهاقهم، فيما تقول روسيا إن ضرباتها تقتصر على الأهداف العسكرية.
رد كييف: هجوم على ميناء نفطي روسيردًا على القصف، شنت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت نفطية وغازية في روسيا بهدف تقويض عائداتها.
وفي وقت مبكر الأحد، استهدفت خمس غارات بطائرات مسيّرة ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، متسببة بأضرار لسفينتين والبنية التحتية لمحطة نفطية، فيما تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على حرائق اندلعت جراء الهجوم.
Related "بوكروفسك هي الهدف الرئيسي للروس الآن".. زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى دعم أوروبي لمواصلة القتالروسيا تشن أعنف هجوم على الطاقة في أوكرانيا: قتلى بينهم طفلتان وانقطاع واسع للكهرباءماذا لو لم يُقرّ قرض التعويضات لأوكرانيا؟ الاتحاد الأوروبي يدرس خططًا بديلةمن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 164 طائرة مسيّرة أوكرانية في عدة مناطق داخل روسيا خلال الليل.
المعارك على جبهة دونيتسكعلى الجبهة الشرقية، يواصل الجيش الروسي هجماته منذ أشهر، محققًا تقدمًا بطيئًا رغم الخسائر الكبيرة.
وفي إقليم دونيتسك، كثف الجيش الروسي ضغوطه على مدينة بوكروفسك، التي تعتبر محورًا مهمًا في الاستراتيجية العسكرية لموسكو.
وكان الجيش الأوكراني قد أعلن السبت تنفيذ عملية خاصة لدحر مجموعات روسية تسللت إلى المدينة وسط خشية من تطويق منطقة بوكروفسك ميرنوغراد التي كان عدد سكانها قبل الغزو 100 ألف نسمة، ووقوعها تحت السيطرة الروسية.
ويستهدف الجيش الروسي شبكة الكهرباء الأوكرانية كل شتاء منذ عام 2022، ما يجبر كييف على تقييد الإمدادات واستيراد الطاقة من الخارج.
ومنذ 2023، سيطرت موسكو على العديد من المدن الشرقية بعد معارك عنيفة، بينها باخموت، أفدييفكا، وفوغليدار، ما حولها إلى أنقاض نتيجة الحرب المستمرة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة روسيا أوكرانيا الحرب في أوكرانيا
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس غزة دراسة الصحة دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس غزة دراسة الصحة روسيا أوكرانيا الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس غزة دراسة الصحة الإمارات العربية المتحدة فرنسا البرنامج الايراني النووي حماية البيئة
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".