وزير الري: السد العالي يمثل بحق «حصن الأمان للمصريين»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
عقد اليوم، الأحد، اجتماع بين الدكتور هانى سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالعاصمة الإدارية.
وبحث الطرفان عددا من ملفات العمل المشترك، والارتقاء بمعدلات الأداء لتعزيز استقرار الشبكة، والتنسيق فى إدارة واستغلال الأصول بنطاق السد العالي بمحافظة أسوان، وزيادة القدرات من الطاقة النظيفة بمحطة السد العالي ومحطات أسوان ١ وأسوان ٢ وقناطر إسنا ونجع حمادى وأسيوط، ومناقشة مستجدات تنفيذ مشروع تطوير وزيادة القدرة الإنتاجية لمحطات التوليد الكهرومائية والربط والتكامل بين جميع المحطات، بالإضافة لمشروعات التطوير المستقبلية لزيادة مساهمة التوليد المائي فى مجال الطاقة المتجددة.
وأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، حرص الوزارة على استمرار التنسيق والتكامل مع وزارة الكهرباء في مختلف مجالات التعاون المشترك، بما يحقق الصالح العام للدولة، مشيراً إلى أهمية التنسيق المشترك بين هيئة السد العالي وخزان أسوان وشركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء بالسد العالي لضمان أعلى درجات التكامل الفني بين الجانبين.
وأوضح أن السد العالي يمثل بحق “حصن الأمان للمصريين”، وأعظم المنشآت المائية في تاريخ مصر الحديث، ورمزاً خالداً لإرادة الشعب المصري وقدرته على البناء والإنجاز، فقد نجح هذا الصرح العظيم، على مدار عقود، في تنظيم مياه نهر النيل وحماية البلاد من أخطار الفيضانات والجفاف، إلى جانب دوره الحيوي في توفير المياه للزراعة والصناعة وتوليد الطاقة الكهربائية.
وأشار إلى حرصه الدائم على متابعة حالة الجاهزية الفنية لمنظومة السد العالي وخزان أسوان، والتي يُعد تأهيلها وصيانتها أحد المحاور الرئيسية لمنظومة الري المصرية “الجيل الثاني – 2.0”.
وقال إن الوزارة تواصل تنفيذ أعمال تطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال بالإعتماد على التقنيات الرقمية الحديثة والخبرات الوطنية المتخصصة، بما يضمن تعزيز كفاءة تشغيل السد واستدامة أدائه لمهامه الحيوية في مواجهة مختلف الظروف الهيدرولوجية.
من جانبه، أكد الدكتور محمود عصمت أن الطاقة الكهرومائية تعد أحد أهم دعائم تأمين واستقرار الشبكة القومية للكهرباء.
وقال إن الاستراتيجية الوطنية المحدثة للطاقة تستهدف الوصول بالطاقات المتجددة إلى ٤٢% من إجمالي الطاقة المولدة عام ٢٠٣٠، و ٦٥% عام ٢٠٤٠، وأن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالمحطات المائية لتوليد الكهرباء، لا سيما محطة توليد كهرباء السد العالى.
وأوضح أن الخطة الدائمة للتطوير والتحديث وزيادة العمر الافتراضي للمحطة تأتي فى هذا الإطار، وأن مشروعات التطوير والإحلال وزيادة الطاقة الكهربائية المولدة وضمان كفاءة التشغيل تعنى خفض استخدام الوقود التقليدي.
وأضاف أن محطة السد العالي تعد صرحا عظيما وأحد أهم موارد الطاقة المتجددة منخفضة التكاليف، وأن المحطة تقع ضمن الأصول التى تعمل وزارة الكهرباء على تطويرها وزيادة قدرتها وتعظيم عوائدها فى إطار خطة للتطوير وزيادة القدرات من الطاقة النظيفة وخفض استخدام الوقود والحد من استهلاكه، مشيداً بالتنسيق المشترك مع وزارة الموارد المائية والري لتعظيم عوائد المحطات المائية لتوليد الكهرباء وكذلك إدارة واستغلال الأصول.
تم عقد الاجتماع بحضور الدكتور محمد رشدي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان، والدكتور أحمد مدحت، رئيس القطاع المشرف على مكتب الوزير، والمهندس مصطفى سنوسي، مدير عام مكتب الوزير لمياه النيل والمياه الدولية، والمهندس جابر دسوقى، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندس هشام كمال، رئيس شركة المحطات المائية، والمهندس أحمد صدقي، رئيس شركة مصر العليا لتوزيع الكهرباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحطات الكهرومائية وزير الري وزير الكهرباء السد العالى هانى سويلم الطاقة المتجددة المحطات المائیة السد العالی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسوان يتفقد امتحانات الآداب.. 1400 طالب يؤدون الاختبارات وسط دعم طبي وتنظيمي متكامل
تفقد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026 بكلية الآداب، والتي انطلقت أمس الإثنين الموافق 1 يونيو وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، بمشاركة نحو 1400 طالب وطالبة بمختلف الفرق الدراسية والأقسام العلمية بالكلية، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العملية الامتحانية بمختلف كليات الجامعة.
رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، ووكلاء الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث اطمأن على انتظام اللجان الامتحانية وتوافر الأجواء الملائمة للطلاب لأداء امتحاناتهم في بيئة تتسم بالهدوء والانضباط.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت حرص جامعة أسوان على توفير جميع الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة وآمنة، مشيراً إلى أن مصلحة الطلاب تأتي في مقدمة أولويات الجامعة، مع الالتزام الكامل بمعايير الشفافية والانضباط داخل اللجان.
وأوضح أن الجامعة اتخذت مجموعة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية لدعم العملية الامتحانية، من بينها توفير سيارة إسعاف مجهزة بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة، إلى جانب تواجد الأطقم الطبية والتمريضية طوال فترة الامتحانات للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، بما يضمن سلامة الطلاب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
كما تفقد رئيس الجامعة اللجنة المخصصة لطلاب ذوي الهمم، واطمأن على توافر جميع التيسيرات والخدمات الداعمة لهم، بما في ذلك توفير مرافقين لمساعدتهم أثناء أداء الامتحانات، في إطار التزام الجامعة بتحقيق الدمج وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأشار إلى أن جامعة أسوان تواصل العمل على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والفنية والطبية لخدمة الطلاب، وتقديم الدعم الكامل لهم بما يضمن أداء الامتحانات في أفضل الظروف الممكنة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، أن الكلية أنهت استعداداتها مبكراً لاستقبال الامتحانات، حيث تم تجهيز اللجان والقاعات الامتحانية وفقاً للضوابط المنظمة، بما يحقق الراحة للطلاب ويسهم في انتظام العملية الامتحانية.
وأوضح أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني تستمر حتى 20 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الكلية تضم ثمانية أقسام علمية هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا، وعلم النفس، والوثائق والمكتبات، والإعلام، مؤكداً انتظام الامتحانات وفق الجداول الزمنية المعلنة وفي أجواء يسودها الالتزام والانضباط.
وأضاف عميد الكلية أن إدارة الكلية وضعت خطة متكاملة لتنظيم الامتحانات، تشمل المتابعة اليومية للجان ورصد أي ملاحظات أو معوقات والعمل على تذليلها بشكل فوري، بما يضمن نجاح الموسم الامتحاني وتحقيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية داخل الكلية.