عبد الرؤوف بعد فوز الزمالك : وجدت نفسي مسؤولا عن الفريق و لم أختر التوقيت.. ولكن ذلك كان حلمًا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشف الإعلامي احمد عبد الباسط تصريحات أحمد عبد الرؤوف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعد فوز فريقه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك .
وقال عبد الرؤوف :"لم يكن هناك وقت لوضع نظام مع اللاعبين، وهو ما تسبب في إرباك الحسابات الفنية، وقبل البطولات المهمة يشغل اللاعبون أنفسهم بالتفكير في مباريات البطولة، وقد يكون هناك إرباك للحسابات".
وأضاف :"وجدت نفسي مسؤولا عن الفريق، و لم أختر التوقيت ولكن ذلك كان حلمًا بالنسبة لي، وأحاول وضع ضوابط جديدة في وقت قصير".
وأضاف ناصر ماهر هدف فريق الزمالك الثاني في شباك طلائع الجيش بالدقيقة 48 في المباراة المقامة حاليا في إطار منافسات الجولة الثالثة عشر ضمن بطولة الدوري الممتاز.
وأنهي فريق الزمالك الشوط الأول بالتقدم علي نظيره فريق طلائع الجيش بهدف دون رد في المباراة المقامة حاليا على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الثالثة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز.
ولم يتغير الحال كثيرا داخل فريق الزمالك في مباراة طلائع الجيش عنه في عهد البلجيكي يانيك فيريرا المدرب السابق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي احمد عبد الباسط أحمد عبد الرؤوف الزمالك طلائع الجيش طلائع الجیش عبد الرؤوف
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.