في انفراد خاص لبوابة الوفد الإلكترونية، كشف محمد عبد العزيز، فني الزجاج وأحد المشاركين في تنفيذ وتركيب الزجاج داخل قاعة توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير، عن تفاصيل دقيقة تنشر لأول مرة حول نوعية الزجاج الذي يحمي كنوز الفرعون الذهبي، مشيرًا إلى أنه زجاج مستورد من إيطاليا، صُمم خصيصًا بمواصفات فريدة تضمن أعلى درجات الأمان والاستقرار الحراري.

أثناء تركيب الزجاج داخل قاعة توت عنخ آمون انتصار جديد للحضارة المصرية.. هولندا تعيد رأس تحتمس الثالث إلى مصر رواد السوشيال ميديا يشيدون بأناقة السيدة انتصار السيسي في افتتاح المتحف الكبير (صور) الملك الذهبي يطل من السماء.. توت عنخ آمون يخطف الأضواء في افتتاح المتحف الكبير (صور) المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه ويكشف كنوزه أمام العالم (صور) من نيويورك إلى طوكيو.. العالم يرقص احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير الألعاب النارية تزين سماء المتحف المصري الكبير في ليلة تاريخية تبهر العالم (صور) ليلة تُسجل في ذاكرة التاريخ.. 30 صورة من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير جيل جديد يضيء ليلة الافتتاح.. نجوم الشباب يتألقون في المتحف المصري الكبير في لفتة تقدير.. كلمة فاروق حسني تفتتح احتفالية المتحف المصري الكبير بصوتها الأوبرالي.. فاطمة سعيد تفتتح المتحف المصري الكبير في احتفالية عالمية

ويأتي هذا الانفراد بعد الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير مساء أمس، الذي شهده الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قادة وزعماء العالم، في احتفالية عالمية جذبت أنظار الملايين، حيث تُعرض كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922.

 

زجاج بمواصفات خاصة لمقتنيات توت عنخ آمون

أوضح عبد العزيز أن الزجاج المستخدم في القاعة مصنوع من مادة “التربلكس”، وهي نوع من زجاج الأمان متعدد الطبقات، يتكون من طبقتين أو أكثر تفصل بينهما طبقة بلاستيكية من مادة "بولي فينيل بوتيرال"، تمنع تناثر الشظايا عند الكسر وتحافظ على تماسك الزجاج، مما يجعله أكثر أمانًا في البيئات الحساسة كالمتاحف.

 

وأضاف محمد أن الزجاج جرى استيراده من إيطاليا في جمالونات ضخمة مغلقة بإحكام داخل صناديق خشبية لضمان سلامته أثناء النقل، ثم تم تفكيكها داخل المتحف بعناية شديدة، وتولت الأيدي المصرية مهمة التقفيل والتركيب النهائي بدقة فائقة.

أثناء تركيب الزجاج داخل قاعة توت عنخ آمونحساسات دقيقة لضبط المناخ الداخلي لحماية الآثار من التلف 

وأشار فني الزجاج إلى أن كل قطعة أثرية من مقتنيات توت عنخ آمون لها زجاج مخصص بمواصفات محددة تتناسب مع طبيعتها، فالأحواض التي تُعرض بداخلها القطع مزودة بحساسات دقيقة تقيس درجة الحرارة والرطوبة، وتعمل أوتوماتيكيًا على ضبط المناخ الداخلي لحماية الآثار من أي تلف محتمل.

 

وتابع أن بعض وحدات الزجاج جاءت بأحجام ضخمة مثل تلك التي تحيط بالعجلات الحربية للملك، والتي يصل عرضها إلى 5 أمتار وارتفاعها 8 أمتار، مما تطلّب تجهيزات خاصة أثناء التركيب لضمان ثباتها وسلامتها.

أثناء تركيب الزجاج داخل قاعة توت عنخ آمون

واختتم عبد العزيز حديثه قائلاً: "رغم أن الزجاج مستورد من إيطاليا، إلا أن كل عملية التركيب تمت بأيدٍ مصرية 100%، بخبرة ودقة لتنفيذ أضخم المشروعات بأعلى معايير الجودة العالمية". 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري صور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون مقتنيات توت عنخ آمون قناع توت عنخ آمون صور حفل افتتاح المتحف المصري صور حفل افتتاح المتحف افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف المتحف افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 متحف المصري الكبير صور المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف الكبير الجيزة المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • طريقة عمل بيتزا بدقيق الحبة الكاملة .. عجينة هشة وصوص إيطالي مميز
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته