حقق فيلم «أوسكار.. عودة الماموث»، إيرادات متوسطة بدور العرض السينمائي، وجنى أمس السبت، نحو 953، 122 ألف جنيه، بشباك تذاكر السينماـ ليحجز المركز الثالث بقائمة إيرادات الأفلام اليومية.

ووصل إجمالي إيرادات فيلم «أوسكار.. عودة الماموث»، بدور العرض السينمائي، خلال 17 ليلة عرض إلى 23 مليوناً و862 الفاً و248 جنيهاً، حيث يأتي ذلك وسط منافسة قوية بينه وبين عدد من الأفلام أبرزهم فيلم السادة الأفاضل بطولة أشرف عبد الباقي.

أبطال فيلم «أوسكار.. عودة الماموث»

فيلم «أوسكار.. عودة الماموث»، من بطولة الفنان أحمد صلاح حسني، إلى جانب عدد من الفنانين أبرزهم هنادي مهنا، محمد ثروت، محمود عبد المغني، والطفلة ليا سويدان، فكرة كريم هشام، قصة أحمد حليم، سيناريو وحوار: مصطفى عسكر، إخراج: هشام الرشيدي.

أحداث فيلم «أوسكار.. عودة الماموث»

تدور أحداث الفيلم حول تجربة علمية سرية تهدف إلى إعادة إحياء حيوان الماموث (الكائن العملاق المنقرض) من خلال تقنيات متطورة للتعديل الجيني، ولكن التجربة تنقلب إلى كارثة.

آخر أعمال أحمد صلاح حسني

والجدير بالذكر، أن آخر أعمال أحمد صلاح حسني مشاركته في مسلسل «رحيل» بالتعاون مع الفنانة ياسمين صبري ضمن الأعمال الدرامية التي عرضت في عام 2024.

ودارت أحداث المسلسل في إطار التشويق والإثارة، حول الفتاة (رحيل)، التي تعيش حياة بسيطة هادئة، ولكن تنقلب حياتها رأسًا على عقب، عندما تُتهم في إحدى القضايا وتدخل السجن.

وضم فريق مسلسل رحيل، مجموعة من أبرز النجوم يأتي في مقدمتهم: ياسمين صبري، أحمد صلاح حسني، محمد كيلاني، سماء إبراهيم، حازم سمير، أحمد صيام، مي القاضي، هاجر الشرنوبي

اقرأ أيضاًعمرو وهبة وفريال أشرف.. جدل مستمر

عمرو دياب يتصدر تريند «إكس» بعد احتفائه بالمتحف المصري الكبير

«وننسى اللي كان».. رمضان 2026 يشهد أول تعاون بين شيرين رضا وياسمين عبد العزيز

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أحمد صلاح حسني أبطال فيلم أوسكار عودة الماموث الفنان أحمد صلاح حسني فيلم أوسكار عودة الماموث أحداث فيلم أوسكار عودة الماموث إيرادات فيلم أوسكار عودة الماموث آخر إيرادات فيلم أوسكار عودة الماموث فيلم اوسكار لـ أحمد صلاح حسني أحمد صلاح حسنی عودة الماموث

إقرأ أيضاً:

«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة

أبوظبي (الاتحاد)

صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.

أخبار ذات صلة في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول

وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.

رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.

مقالات مشابهة

  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث