الثورة نت:
2026-06-02@21:16:23 GMT

جرائم الحرب والسلام!

تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT

 

 

-فحوى ومضامين خطة ترامب للسلام في قطاع غزة وقبلها الاتفاق مع المقاومة الإسلامية في لبنان كما أوعز الرئيس “العاشق للسلام” إلى شركائه في الجريمة بكيان الاحتلال مفادها” امض قدما في قتل أكبر عدد من الناس في غزة ولبنان ولكن بوتيرة أقل ضجيجا وليس ضروريا أن تكون حفلات الدم على مدار الساعة كما كان عليه الحال في زمن الحرب، وإنما يكفي أن تكون أسبوعية أو حتى كل أسبوعين بحيث تتخللها جرائم يومية عابرة تخطف أرواح ما أمكن من الأبرياء ولا تخرج عن اطار ما يسميه أسيادهم في البيت الأبيض حق الدفاع عن النفس والمناوشات والخروقات الطبيعية التي لا تؤثر على الاتفاق “الصامد”
– صار واضحاً أن اتفاق السلام المنبثق عن خطة الرئيس الأمريكي بين كيان الاحتلال وكل من المقاومة الفلسطينية واللبنانية هو من وجهة نظر ترامب ونتنياهو مجرد إجراء شكلي يمنح “إسرائيل” الحق في فعل ما تشاء وقتل من تريد متى تشاء وكيفما تشاء ولا تثريب عليها فيما قامت وستقوم به بينما على المقاومة أن تلتزم بما يفوق طاقتها ويتجاوز حدود العقل والمنطق وكل الصعوبات والمعطيات في الميدان.


-أمريكا أرست في الاتفاقين سلاما هشا وحالة قد نسميها أقل من الحرب -إن صح التعبير- تمكّن المحتل من تحقيق أهداف عجز عن تحقيقها في الحرب الصريحة بحيث تتولى واشنطن والوسطاء ممارسة اقصى الضغوط على المقاومة وإعطاء العدو فرصة ليست واسعة أو بالأصح معلنة لممارسة هواية القتل والاغتيال والتدمير ومن ثم العودة السريعة إلى اتفاق السلام دون ان تتلقى أي ردود رادعة من المقاومة المحكومة بالتزامات ومواثيق مشهودة.
– في إطار هذه الاستراتيجية الأمريكية الجهنمية على الأطفال والنساء في غزة ولبنان وتحديدا في القطاع المدمر أن يموتوا بالعشرات والمئات وينهدم ما تبقى من منازلهم وخيامهم على رؤوسهم ويصيروا أهدافا مشروعة للطيران الحربي والمسيرات الصهيونية وقصف المدفعية لساعات وأيام فقط لأن رصاصات طائشة أطلقت هنا أو هناك في القطاع الملغم بأدوات الموت والدمار وجحافل الاحتلال ومليشيات لا تحصى من الخونة والعملاء. أما العدو المحتل فلا يلام أبدا على جرائمه وانتهاكاته ومنعه دخول المساعدات الإنسانية من الغذاء والدواء والخيام لمئات الآلاف من الأبرياء الذين يقضون جوعا وعطشا وبردا.
– نتنياهو ألقى آلاف الأطنان من القنابل والصواريخ على الناس ودفن أسراه وآسريهم بأطنان من الانقاض والركام ثم على حماس أن تستخرج جثامين الصهاينة وتسليمهم سريعا وبلا تلكؤ أما هو وجيشه المجرم وحكومته الإرهابية فغير معنيين بتنفيذ ما عليهم من بنود في اتفاق السلام. ثم يأتي صاحب الخطة وضامنها ليبرر للقاتل أفعاله الوحشية ويصنفها في خانة الدفاع المشروع عن النفس.
-كيان الاحتلال وبدعم صريح من الرجل الطامح لنيل جائزة نوبل للسلام العام القادم لا يعدم حيلة في نسج المبررات والذرائع لإسقاط قنابله على ضحاياه في كل وقت ومواصلة التجويع ومحاصرة غزة ومضاعفة معاناة أهلها بكل الوسائل والطرق ثم بتصريح صغير يستأنف التزامه بالخطة ليجب ما قبل ذلك من فظائع وهكذا دواليك في سلسلة لا تتوقف من المجازر ضد الأبرياء المجوعين من ساكني الخيام في العراء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يعتقد أن اتفاقا لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار مع إيران قابل للتوصل إليه "خلال الأسبوع المقبل".

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى عمليات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، قائلا: "حدثت مشكلة بسيطة اليوم، لكنني تداركت الأمر بسرعة كبيرة، كما لاحظتم على الأرجح سابقا".

وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلن ترامب أنه منع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ "غارة كبيرة على بيروت".



وفي حديثه للشبكة نفسها، اعتبر ترامب أن "اتفاق سلام محتمل قد يتجاوز النصر العسكري"، لكنه أقر بأن "الأمر ليس بهذه البساطة"، مضيفا: "لكننا نحصل على ما نحتاج إليه".

وفي سياق متصل، كشف مصدر إقليمي لشبكة "سي إن إن"، الثلاثاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران "عادت إلى مسارها الصحيح".

وكانت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية قد ذكرت في وقت سابق أن المفاوضات عُلِّقت على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان، غير أن الرئيس الأمريكي أكد أن المفاوضات مستمرة بوتيرة سريعة.

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية