محافظ الشرقية ينعى رئيس مركز ديرب نجم ويشيد بعطائه ومسيرته في خدمة أبناء المحافظة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، نعى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، صلاح سالم رئيس مركز ومدينة ديرب نجم، الذي وافته المنية مساء اليوم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الجاد في خدمة المواطنين وأداء الواجب الوظيفي بإخلاص وتفانٍ.
وأعرب محافظ الشرقية عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الراحل الكريم، مؤكدًا أن الفقيد كان نموذجًا يحتذى به في الإخلاص والانضباط والقدرة على القيادة والعمل الميداني، حيث تميز طوال فترة عمله بالحيوية والنشاط ومتابعة الملفات التنفيذية بدقة، إلى جانب حرصه الدائم على التواصل مع المواطنين والاستماع لمشكلاتهم والسعي الجاد لحلها بما يحقق الصالح العام.
وقال المحافظ إن محافظة الشرقية فقدت أحد أبنائها المخلصين الذين قدموا الكثير من الجهد والتفاني في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن الراحل ترك سيرة طيبة بين زملائه في العمل، وكان يتمتع بحب واحترام الجميع داخل أروقة الجهاز التنفيذي وخارجه، لما عُرف عنه من دماثة الخلق والتعاون وروح المسؤولية.
وأضاف أن صلاح سالم كان حريصًا على متابعة المشروعات التنموية والخدمية بمركز ومدينة ديرب نجم لحظة بلحظة، ولم يتوانَ يومًا عن أداء واجبه مهما كانت التحديات، مؤكدًا أن مسيرته تمثل قدوة لكل القيادات التنفيذية في المحافظة.
وتوجه المحافظ بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن ذكراه ستظل باقية بما قدمه من أعمال وإنجازات لخدمة المواطنين والمجتمع المحلي.
وأشار المحافظ إلى أن القيادة التنفيذية بالمحافظة تُقدّر جيدًا ما بذله الفقيد من جهود كبيرة خلال سنوات عمله، سواء في مواقع القيادة المختلفة أو خلال رئاسته لمركز ومدينة ديرب نجم، حيث أظهر إخلاصًا في العمل وإصرارًا على النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع القطاعات.
وذكر محافظ الشرقية أن الدولة لا تنسى أبناءها المخلصين الذين أفنوا عمرهم في خدمة الوطن، مقدمًا العزاء أيضًا إلى زملاء الفقيد من القيادات والعاملين بالجهاز التنفيذي بمحافظة الشرقية، داعيًا الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من عمل وجهد وإخلاص في سبيل الوطن، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ديرب نجم مسيرة حافلة بالعطاء خدمة المواطنين وفاة رئيس مدينة محافظ الشرقية محافظ الشرقیة دیرب نجم فی خدمة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.