انتخابات عمدة نيويورك تشعل "حربا كلامية" بين ترامب وممداني
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قبل يوم من انتخابات عمادة مدينة نيويورك، احتدم الجدل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمرشح الديمقراطي زهران ممداني.
ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" سباق الفوز بعمادة نيويورك بأنه "الأكثر إثارة للجدل في التاريخ الحديث للمدينة".
ويتنافس على نيل عمادة نيويورك ممداني الديمقراطي، وأندرو كومو الذي ترشح كمستقل، إلى جانب الجمهوري كورتيز سيلوا، وستجرى الجولة الأخيرة الثلاثاء.
"ألد الأعداء"
ووصفت الصحيفة، ترامب وممداني بـ"ألد الأعداء"، مؤكدة أنهما لا يستطيعان التوقف عن الحديث عن بعضهما البعض، ويريان فائدة في هجماتهما المتبادلة.
فمن جهته، وصف ترامب ممداني بأنه "فظيع" و"سيئ السمعة" و"مجنون تماما"، مشيرا إلى احتمالية اعتقاله.
وأوضح ترامب، بأن ممداني بصفته عمدة مدينة نيويورك "سيواجه مشاكل مع واشنطن لم يشهدها أي عمدة في تاريخ مدينتنا العظيمة سابقا".
كما هدد ترامب بحجب الأموال الفيدرالية عن المدينة، واصفا وعود ممداني بـ"الشيوعية الزائفة".
وأطلق ترامب على ممداني لقب "ممداني الشيوعي"، و"واحد من أفضل الأشياء التي حدثت لحزبنا الجمهوري العظيم".
ومن جهته، تعهد ممداني بـ"مواجهة ترامب في كل خطوة"، مؤكدا أن الأغلبية يتعاملون مع تصريحات ترامب كما لو أنها قانون.
وأشارت الصحيفة إلى أن كلا الخصمين يستفيدان من هذه المواجهة، فترامب يسعى لتصوير ممداني على أنه وجه المعارضة المتطرفة، بينما ساعد وعد ممداني في توحيد الديمقراطيين ضد خصمهم قبيل انتخابات الثلاثاء.
وحاول أعضاء من إدارة ترامب إغراء العمدة الحالي إيريك آدامز، والمرشح الجمهوري كوريتز سيلوا بالانسحاب من السباق مقابل وظائف في الإدارة، لحصر المعركة الانتخابية بين ممداني وكومو، لكن ترامب نفى ذلك.
مسار سياسي متشابه
ورغم الاختلافات بينهما، إلا أن مسيرتيهما السياسية تتقاطع في بعض الأوجه، فكلاهما من نيويورك، وكلاهما أطلق حملات متمردة، وكلاهما تبنى مواقف مثيرة للجدل تتحدى المواقف الحزبية، ما حفز قاعدتهما وأغضب القيادة العليا.
كما ركزا على مسألة تخفيف التكاليف المعيشية، وكلا الخصمين متحدثان بارعان، ويعرفان كيفية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائلهما.
ويرى أنصار ممداني وترامب أنهما "صوتان نادران وأصيلان في مشهد سياسي مليء بالشعارات المدروسة سلفا".
وأظهرت استطلاعات الرأي أن ممداني هو المرشح الأوفر حظا للفوز، ويأتي كومو في المرتبة الثانية، بينما يحل الجمهوري سيلوا في المرتبة الثالثة.
ووصفت الصحيفة معمداني المسلم التقدمي بأنه "الوجه الكوبيسي لترامب".
ورجحت الصحيفة أن يستمر الصراع بين ترامب وممداني، في حال فوز هذا الأخير في سباق الانتخابات، طيلة السنوات المتبقية من ولاية ترامب الثانية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نيويورك ترامب ممداني الأموال الفيدرالية إدارة ترامب ترامب وممداني أميركا زهران ممداني انتخابات نيويورك عمدة نيويورك دونالد ترامب نيويورك ترامب ممداني الأموال الفيدرالية إدارة ترامب ترامب وممداني أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.