فعالية ثقافية في مديرية السبعين بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت التعبئة العامة بمديرية السبعين في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد تحت شعار “وفاءً لدماء الشُهداء التعبئة مستمرة والجُهوزية عالية”.
وفي الفعالية أشاد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، بتضحيات الشهداء والتي أثمرت عزة وكرامة ونصرا للشعب اليمني على الأعداء، ومساندة ونصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة ومقدساتها.
ولفت إلى مآثر وبطولات الشهداء وما قدموه من تضحيات جسيمة في ميادين الجهاد والعزة والكرامة دفاعاً عن الدين والأرض والعرض ومواجهة الأعداء.
وأكد الوكيل المداني، أهمية تخليد ذكرى الشهداء، وتجسيد القيم والمبادئ العظيمة التي ضحوا من أجلها، ورفع الجاهزية للتصدي للأعداء ومؤامراتهم، مشدداً على ضرورة الاهتمام بأسر الشهداء عرفاناً بعطائهم.
واعتبر الذكرى السنوية للشهيد محطةً لاستلهام الدروس من تضحيات الشهداء، وتأكيد الوفاء لدمائهم والسير على دربهم في الجهاد والتضحية والفداء في سبيل الله ونصرة المستضعفين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
حضر الفعالية مسؤول قطاع الإرشاد بالأمانة الدكتور قيس الطل ومدير المديرية محمد الوشلي وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية وشخصيات اجتماعية وجمع من أبناء المجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الذكرى الأولى لرحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب
تحل اليوم 3 يونيو ، الذكرى السنوية الأولى لرحيل لسيدة المسرح سميحة أيوب، والتي ورحلت في مثل هذا اليوم من العام الماضى، عن عمر ناهز 93 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وثقافيًا ضخمًا تنوع بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، فيما ظل لقب "سيدة المسرح العربي" ملازمًا لها بوصفه انعكاسًا لمكانتها الاستثنائية وتأثيرها الممتد في الأجيال المتعاقبة من الفنانين.
رحلت سميحه أيوب ،عالمنا بعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من سبعة عقود، رسخت خلالها مكانتها كواحدة من أبرز رموز الفن المصري والعربي، وواحدة من أهم الشخصيات التي أسهمت في تشكيل ملامح الحركة المسرحية الحديثة.
وُلدت سميحة أيوب في 8 مارس 1932 بحي شبرا بالقاهرة، وأظهرت شغفًا مبكرًا بالفن، ما دفعها إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1949، حيث درست على يد رائد المسرح المصري زكي طليمات، الذي كان له دور بارز في صقل موهبتها وفتح أبواب المسرح أمامها.
ومنذ خطواتها الأولى، فرضت حضورها على خشبة المسرح، لتبدأ رحلة طويلة من الإبداع قدمت خلالها أكثر من 170 عرضًا مسرحيًا، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات إنتاجًا وتأثيرًا في تاريخ المسرح العربي.
ومن بين أبرز أعمالها المسرحية: "رابعة العدوية"، و"سكة السلامة"، و"دماء على أستار الكعبة"، و"السلطان الحائر"، و"الوزير العاشق"، و"الندم"، و"فيدرا"، و"السبنسة"، وهي أعمال شكلت محطات بارزة في مسيرتها وأسهمت في ترسيخ مكانتها الفنية.
ورغم أن المسرح ظل عشقها الأول، فإن سميحة أيوب تركت حضورًا مؤثرًا على الشاشة الكبيرة والصغيرة. فقد شاركت في عدد من الأفلام البارزة التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والرومانسية، من بينها "شاطئ الغرام"، و"ورد الغرام"، و"بين الأطلال"، و"أرض النفاق"، و"فجر الإسلام"، و"لا تطفئ الشمس"، قبل أن تختتم مشوارها السينمائي بفيلم "تيتا رهيبة".
كما حققت حضورًا مميزًا في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال ناجحة، أبرزها "الضوء الشارد"، و"أوان الورد"، و"أميرة في عابدين"، و"المصراوية"، حيث عُرفت بقدرتها الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة وتقديم أداء يجمع بين العمق والصدق الفني